احتفالات أمام "الدستورية": غابت "اللحى".. وحضرت "تسلم الأيادى"

كتب: شيرين أشرف

احتفالات أمام "الدستورية": غابت "اللحى".. وحضرت "تسلم الأيادى"

احتفالات أمام "الدستورية": غابت "اللحى".. وحضرت "تسلم الأيادى"

قبل عامين، كانت «اللحى» تصطف هنا، يحاصر أصحابها مبنى المحكمة الدستورية العليا بالمعادى، تظاهراً لدعم «مرسى» واعتصاماً لتحدى القانون، على أبواب المحكمة أمس عاد الأهالى مجدداً لكنهم هذه المرة يحملون أعلام مصر ويحتفلون بالذكرى الثانية لعزل «مرسى». على أنغام أغنية «تسلم الأيادى»، والزغاريد التى تتعالى، وقفت أمينة محمد، من أهالى المعادى، تحت شجرة تستظل بظلها من حرارة الشمس الحارقة، حاملة فى يدها علم مصر وصورة للرئيس السيسى، وسط عشرات المحتفلين الذين حولوا الجهة المقابلة للمحكمة إلى ميدان احتفالى صغير: «قررت أنزل فى ذكرى بيان النصر وعزل مرسى، بدون تفكير، عشان أنا كنت واحدة من الناس اللى اخترت مرسى ودلوقتى ندمانة على اختيارى، ووقفتى فى الشمس وفى عز الحر وأنا صايمة بكفر بيها عن إنى فكرت أنتخب الإخوان الخونة فى يوم من الأيام»، لم تكتف السيدة الستينية بالنزول إلى الشارع للاحتفال، قررت أن تدعو معارفها بالمحافظات للمشاركة فى الاحتفال: «فضلت طول الأسبوع أكلم فى أصحابى وأعرفهم بالاحتفالية، عشان تبقى أكبر احتفال بعزل مرسى والناس كلها تقول لبعضها والكل يشارك، ولما نزلت فوجئت بأن فيه ناس استجابت وجت من آخر الدنيا فى الحر والصيام عشان يشاركوا».