أقدم صانع فوانيس: الشغل الأصلى مالوش دعوة بالحكومة
«فوانيسى معروفة فى المنصورة وهى الفوانيس البلدى الأصيلة، ولا أتأثر بقرارات الحكومة، سواء باستيراد الفوانيس أو منع استيرادها، وزبونى عارفنى وعارف شغلى»، هكذا يقول السيد على الحسينى، 81 سنة، صاحب مصنع ومعرض فوانيس بالمنصورة، ويضيف الحسينى، الذى يوصف بأنه أقدم صانع فوانيس بلدى بالدقهلية، «ورثت المهنة عن أبى وجدى، وعلمتها لأولادى، وشغلى معروف لأنى الوحيد الذى يعمل بالزجاج والصاج، وأعتمد على اللحام بـ«الأزير»، ولا أشتغل بالبلاستيك أبداً لذلك فأى قرار اقتصادى لا يؤثر على مهنتى».
وأضاف»: «أبدأ تصنيع الفوانيس بعد انتهاء عيد الفطر من كل عام، من جميع الأشكال والألوان والأحجام حتى أول شهر رجب من كل عام، بعدها نبدأ نصب الفرش ونعرض البضاعة للزبون، ونستمر فى عرض البضاعة حتى 10 رمضان، نحصل بعدها على إجازة حتى نستعد للموسم الجديد». يقول الحسينى «الفوانيس أشكال وأحجام وتبدأ من أول النواسة وأبوشمعة والشمامة حتى نصل إلى الفانوس الكبير الذى يتم وضعه فى مداخل الفنادق، وكل فانوس له مكانه الذى يتم وضعه فيه، فيوجد فانوس للأولاد وآخر للبلكونات ومداخل العمارات، والأسعار تبدأ من 10 جنيهات حتى 30 للحجم الصغير، أما الحجم الكبير فيبدأ سعره من 40 حتى 500 جنيه». وعن عمله اليومى يقول «أصلى الفجر وأنزل من بيتى الساعة 6 صباحاً وأستمر فى الفرش حتى تأتى بنتى ياسمين وتستلم منى حتى آخر الليل».
وقالت ياسمين: «والدى سمى المحل على اسمى وأنا لى عملى الوظيفى أقضيه وأحضر أساعد أبى فى المحل وأخى على يساعد فى الورشة، وأنا منذ أن كنت طفلة ووالدى يعمل فى هذا العمل الذى نحبه ونبدع فيه»، وأضافت «والدى دائماً يأتى بالأفكار الجديدة ويطور صنعته لذلك هو مستمر فيها حتى الآن ويحب عمله ولذلك له زبونه الذى يعرفه منذ عشرات السنين ولم يتأثر عملنا بظهور أى فوانيس أخرى».