يسعى الجميع في شهر رمضان، إلى إجراء تغيير جذري في حياته، أو بالأخص في العادات السلبية التي اعتاد عليها طوال العام، لكن هل يوجد حكمة من الله عندما فرض علينا الصيام، وهل هناك تأثير نفسي ومعنوي للصيام على الإنسان.
يقول الدكتور صلاح قطب كاتب وباحث علمي، إنه من فضل الله علينا في الصيام، أنه ليس مجرد الامتناع عن الطعام والشراب، وإنما مفهوم الصيام أعمق من ذلك بكثير، وله فوائد عظيمة، منها أن الصيام يعمل على إزالة الطاقات السلبية من الإنسان، ويحمي من الأمراض.
وأوضح قطب، أن جسم الإنسان يتكون على مستوى طاقات، كل عضو له طاقة ذات تردد خاص، وتعمل كل طاقات الجسم في توافق وتناغم، وفي حال حدوث خلل في طاقة عضو ما، يحدث اضطراب في المسار الطاقي الصحي، ما يؤدي إلى الأمراض.
وأضاف قطب، أنه اكتشف علميا أن الإنسان إذا ارتكب ذنب أو معصية، فإن ذلك يؤدي إلى خلل في طاقات جسمه، وزيادة الطاقات السلبية، ما ينتج عنه أمراض مختلفة، وكلما عظم الذنب كلما ازداد تأثيره بالسلب على طاقات الجسم، وازداد الضرر الواقع على الإنسان، لذلك نهانا الله عن المعاصي، وجعل لنا الصيام كي نطهر به أنفسنا وأرواحنا دائما.
وأكد قطب، أن الصيام في حالته الصحيحة بامتناع الجسم عن الطعام والشراب والمعاصي، يؤدي إلى تغيير وتعديل طاقات الجسم بصورة إيجابية، ويضبط الطاقات المختلة، ويعيد تهيئة وتوافق كل طاقات الجسم إلى صورتها المتكاملة، ما يؤدي إلى الصحة العامة وتطهير الجسم من الأمراض العضوية والنفسية، فصدق سبحانه حين قال: "وأن تصوموا خير لكم"، ورسوله الكريم حين قال: "صوموا تصحوا".