"الوطن" ترصد أبرز المواقف القطرية الداعمة لـ"الإخوان"

كتب: محمد صبحي

"الوطن" ترصد أبرز المواقف القطرية الداعمة لـ"الإخوان"

"الوطن" ترصد أبرز المواقف القطرية الداعمة لـ"الإخوان"

العلاقات المصرية القطرية شهدت توترًا كبيرًا بعد ثورة 30 يونيو، بسبب المواقف التي انتهجتها دولة قطر ضد مصر، وأصدر وزير الخارجية سامح شكرى قرارًا بنقل سفير مصر بقطر محمد مرسي عوض، لمنصب قنصل مصر العام في مدينة مومباي في الهند، أتي القرار بعد استدعاء مصر له للتشاور في يناير 2014، اعتراضًا على تحركات قطر المساندة لجماعة الإخوان. وترصد "الوطن"، أبرز المواقف القطرية الداعمة لجماعة الإخوان المسلمين. قال أمير قطر، عن استضافته للإخوان: "رحلوا من مصر وجاءوا إلى قطر لأنهم كانوا مهددين وخائفين.. وكانوا آمنين في قطر طالما لم يمارسوا أي سياسة"، كما قام بسحب السفير القطري علي خلفية الاتهامات المصرية لقطر بدعم الإخوان. ويعد من أشد المواقف التي تسببت في خلافات بين مصر وقطر، موقف قناة الجزيرة القطرية إبان ثورة 30 يونيو، واستضافة الجزيرة لعناصر جماعة الإخوان المسلمين، ووصف ثورة 30 يونيو بالانقلاب، وما زالت تصفه بذلك حتى الآن، تلك الممارسات التي انتهجتها قناة الجزيرة أدت فقدان، القناة المصداقية لدي المشاهدين ولم تعد تحظى بالمكانة التي كانت تدعيها من قبل بعد انكشاف سياساتها التحريضية ضد أمن واستقرار الدول العربية. أيضًا نشر التسريبات المفبركة لإعلام الجماعة، اعتبره الخبراء عرقلة لإتمام المصالحة بين البلدين، وقد أوقفت "الجزيرة مباشر مصر" بثها في محاولة للصلح بين البلدين، لكن قناة الجزيرة استمرت في مواقفها التي لم تتغير. وكثيرًا ما كانت بيانات الخارجية القطرية داعمة للإخوان ففي أحد بياناتها أعربت عن قلقها من تزايد أعداد ضحايا قمع المظاهرات على حد وصفها، وسقوط عدد كبير من القتلى في كل أرجاء مصر، وأن الحوار بين كل المكونات السياسية هو الحل الوحيد للأزمة السياسية في مصر، حسب قولها. وتابعت الوزارة، في البيان: "ما جرى ويجري في مصر ليقدم الدليل تلو الدليل على أن طريق المواجهة والخيار الأمني والتجييش لا تؤدي إلى الاستقرار، وقالت: "تحويل الحركات السياسية الشعبية إلى منظمات إرهابية وتحويل التظاهر إلى عمل إرهابى لم يجدِ نفعا فى وقف المظاهرات السلمية، بل كان فقط مقدمة لسياسات تكثيف إطلاق النيران على المتظاهرين بهدف القتل". ومن المواقف الدالة على دعم قطر لجماعة الإخوان المسلمين ضد الدولة المصرية أيضًا، هو استضافتها للعديد من القيادات المحكوم عليها بأحكام قضائية، أبرزهم الشيخ يوسف القرضاوي صاحب الجنسية القطرية، والذي طالبت مصر قطر بتسليمه بعد حكم من محكمة الجنايات بإحالة أوراقه للمفتي في قضية اقتحام السجون، إلى جانب العديد من القيادات الإخوانية التي تمكث في قطر وتحرض على العنف. يذكر أن، سامح شكري وزير الخارجية، أصدر قرارًا بنقل محمد مرسي عوض سفير مصر في قطر الذي تم استدعاؤه للقاهرة في 2014، لمنصب قنصل مصر العام في مدينة مومباي في الهند، وهي الخطوة التي اعتبرها البعض دليلًا على استمرار توتر العلاقات بين البلدين.