يروى الرائد «عمرو. ع»، نائب مأمور قسم شرطة الشيخ زويد، وهو أحد المشاركين فى صد الهجوم، الذى تعرض له قسم الشيخ زويد، جانباً من الاشتباكات التى شهدها محيط القسم، ويقول إن أصوات الانفجارات بدأت فى نحو الساعة السادسة من صباح الأربعاء بسماع دوى انفجار هائل فى كمين أبورفاعى، وهو كمين قريب من القسم، فجرى إعلان حالة الاستنفار القصوى بين قوات القسم.
وأضاف أنه شاهد عشرات المسلحين يستقلون عدداً كبيراً من سيارات الدفع الرباعى، وانطلقوا إلى داخل الشيخ زويد، ووزعوا أنفسهم بشكل منظم ومحدد فوق عدد من المبانى بأرجاء المدينة، حاملين أسلحة ثقيلة، وآر بى جى، ومدافع مضادة للطائرات وأسلحة أخرى، ثم بدأوا فى تصويب أسلحتهم تجاه المقار الأمنية وشملت قسم الشيخ زويد.
وتابع أنهم نظموا صفوفهم داخل القسم، وبينما كانت سيارات المسلحين، والدراجات النارية تجوب الشوارع بمدينة الشيخ زويد حاملة أعلام تنظيم داعش الإرهابى، قامت القوات بإمطارهم بسيل من الرصاص وقذائف الآر بى جى، حتى فرقناهم، ثم قامت طائرات الجيش بنسف سياراتهم.
وأكد الرائد عمر أن المهاجمين لم ينجحوا فى الاقتراب من مبنى القسم، وظلوا يطلقون عليه الرصاص والقذائف من مسافة 150 أو 200 متر، لأن القوات تمكنت من إحكام السيطرة بشكل تام، وصنعت ساتراً بالنار لهذه المسافة، ولفت إلى أن التكفيريين تساقطوا أمام بسالة القوات، ثم قذف الله فى قلوبهم الرعب.
وقال الشرطى رجب، وهو بدرجة رقيب وأحد أفراد القسم أنه كان نائماً، وفوجئ بصوت انفجار ضخم اهتز له مبنى القسم كله فالتقط سلاحه، وتوجه إلى قسم الشرطة.
وأضاف: ساعتها كنت فى فترة الراحة بتاعتى، ونايم فى استراحة الأفراد فى مبنى مجاور للقسم، ولدى سماعى صوت الانفجار أمسكت بالسلاح الذى كان إلى جوارى، وأيقظت باقى زملائى وتمركزنا فى مواقعنا بالقسم.
وتابع: كلنا من شرطة وجيش ضباط وأفراد، كنا على قلب رجل واحد، وأنا ضربت نار كتير، وقتلت وأصبت كتير الحمد لله مفيش طلقة ضربتها وطاشت.