"بدر": الناس ربطوا اسم الحركة باسمى ولكن ليس هناك "مالك" لفكرة "تمرد"
قال الناشط السياسى محمود بدر، أحد مؤسسى حركة «تمرد» إن الناس فى الشارع العادى ربطوا اسم الحركة باسمه، ولكن ليس هناك «مالك» لفكرة «تمرد». وأضاف «بدر» فى حوار لـ«الوطن» أن الحركة مرت منذ تأسيسها بثلاث مراحل، وأنها ستتقدم بأوراقها مجدداً للتحول إلى حزب سياسى، وإذا كان البعض يعتقد أن دعم «تمرد» للدولة فى الوقت الحالى خطأ.. فهو «لا يرى ولا يفهم»، حسب تعبيره، وإلى نص الحوار:
■ كيف ترى مستقبل «تمرد» السياسى بعد 3 أعوام من ثورة 30 يونيو؟
- الحركة سيتم تحويلها إلى حزب سياسى تحت اسم «حزب الحركة الشعبية العربية» ونحن بصدد تقديم أوراق تحويل الحركة إلى حزب مجدداً.
■ يرى البعض أن دور الحركة انتهى باندلاع الثورة، وأنها أصبحت جزءاً من الماضى؟
- «تمرد» مرت بثلاث مراحل، الأولى مرحلة الحملة، وكان هدفها وقتها إسقاط حكم جماعة «الإخوان» وتحقيق إجماع الشعب المصرى على هذا الهدف، ثم مرحلة الحركة التى اختلفت خلالها فى بعض وجهات النظر مع بعض الحركات السياسية، فــ«التيار الشعبى» مثلاً فضل دعم حمدين صباحى وحركة «تمرد» اختارت أن تدعم الرئيس عبدالفتاح السيسى، ثم مرحلة الحزب السياسى فى الوقت الحالى.[FirstQuote]
■ ولكن الحركة أصبحت تُستغل سياسياً لمجرد دعم الدولة الآن؟
- إذا كان البعض يعتقد أن دعم «تمرد» للدولة المصرية خطأ فهو لا يرى ولا يفهم، فمن المفترض أن الكل يعمل فى إطار الدولة، وبالتالى فإن دعم الحركة للدولة ليس عيباً.
■ كيف ترى دور مؤسسى «تمرد» فى الحزب الجديد؟
- مرحلة الحملة انتهت كما أسلفت، كذلك مرحلة الحركة والآن نحن فى مرحلة الحزب، فقد كنت من مؤسسى الحركة مع مها أبوبكر وآخرين، وخلال مرحلة الحملة كنت أنا وحسن شاهين ومحمد عبدالعزيز ضمن المؤسسين، لكن هؤلاء لم يشاركوا فى التأسيس للحركة ولا الحزب وليس لهم علاقة بها.
■ وبم تفسر عدم مشاركتهم فى الحزب أو الحركة؟
- هذا الأمر يرجع لهم، لأن الغالبية العظمى من أعضاء الحركة قرروا تشكيل الحزب وفيما بعد كانوا مختلفين فى التوجهات السياسية، وظهر هذا فى الانتخابات الرئاسية، حيث اختارت الحركة دعم «السيسى» وهم فضلوا الرجوع إلى قواعدهم فى «التيار الشعبى» المؤيد لـ«صباحى» كما قلت.
■ عُرفت «تمرد» بالثلاثى محمود بدر ومحمد عبدالعزيز وحسن شاهين، وهى الآن تُعرف باسم محمود بدر فقط، لماذا؟
- يُسأل فى هذا الشارع المصرى وليس أنا، فالناس هم من أبرزوا اسمى وظلوا يربطون اسم الحركة باسم «بدر».
■ وفى الأساس، من صاحب فكرة «تمرد»؟
- ليس هناك «مالك للفكرة»، فاللجنة التنسيقية التى كانت مرشحة فى حركة «كفاية» والتى تضم المؤسسين الخمسة الرئيسيين للحملة هى صاحبة الفكرة، وهم: محمود بدر وحسن شاهين ومحمد عبدالعزيز ووليد المصرى ومها أبوبكر.
■ تحل هذه الأيام الذكرى الثانية لثورة 30 يونيو ولم تكتمل «خارطة الطريق» فما زال البلد دون برلمان، ما تعليقك؟
- أعتقد أنه بنهاية هذا العام سيكون هناك برلمان، فالدولة المصرية بحاجة إلى مجلس «نواب».
■ وما توقعك للبرلمان المقبل فى ظل ارتفاع عدد مرشحى الحزب «الوطنى» المنحل؟
- الشعب المصرى هو من أسقط الحزب «الوطنى» وجماعة «الإخوان» من سدة الحكم وهو أيضاً من سيسقط الفلول فى البرلمان المقبل.
■ كيف ترى ملف الشباب ووضعهم داخل الدولة الآن؟
- من وجهة نظرى من الأفضل تشكيل مجلس قومى للشباب، ونحن نحتاج لمزيد من دعم الشباب وتأهيلهم من أجل التنمية الحقيقية.
■ وما تعليقك على تزايد حالات القبض على النشطاء السياسيين مؤخراً؟
- لقد طالبت بالعفو عن بعض النشطاء المقبوض عليهم، ومنهم زميلى أحمد دومة، وأعتقد أن الرئيس أصدر قراراً بالعفو عن بعض النشطاء السياسيين المقبوض عليهم فى بعض القضايا، ووعد بمزيد من قرارات العفو فى الفترة المقبلة، ولكن فى جميع الأحوال طالبت وما زلت أطالب بالإفراج عن «دومة» من أجل «العيش والملح».
■ يتهمكم البعض بأنكم تخليتم عن أهداف ثورة 25 يناير ولجأتم إلى المؤسسة العسكرية فى 30 يونيو؟
- من يرى أننا تخلينا عن ثورة 25 يناير وأهدافها فهو أعم ى بعيون «إخوانية».