وقفة لطالبات إعدادي بالإسكندرية احتجاجا على قرار نقلهن لمدرسة أخرى

كتب: مروة مرسى:

وقفة لطالبات إعدادي بالإسكندرية احتجاجا على قرار نقلهن لمدرسة أخرى

وقفة لطالبات إعدادي بالإسكندرية احتجاجا على قرار نقلهن لمدرسة أخرى

نظمت طالبات مدرسة "صفية زغلول" الإعدادية بإدارة وسط التعليمية بالإسكندرية، اليوم، وقفة مع أولياء أمورهن، احتجاجا على قرار نقلهن من المدرسة إلى أخرى ببداية العام الدراسي المقبل، لترك المباني لمدرسة أخرى. وهتفت الطالبات في الوقفة، "مش حنسيب مدرستنا"، "لا لقرار المديرية الظالم"، "مدرستنا صفية زغلول"، وغيرها من الهتافات المعادية لمديرية التربية والتعليم وإدارة وسط التعليمية، مطالبين وزير التربية والتعليم بالتدخل لإنهاء الأمر. وقال مصطفى عبدالفتاح، والد إحدى الطالبات، "بلغنا من قبل المدرسين بقرار مدير الإدارة بنقل الطالبات من مدرسة صفية زغلول إلى مدرسة الشاطبي بنات، لترك المباني لطلاب مدرسة توشكى التجريبية لغات، خاصة وأن أحد المباني بالمدرسة آيل للسقوط"، مؤكدًا أن مدير الإدارة اتفق مع مدير المدرسة على وضع الطالبات بمدرسة الشاطبي لترك المباني الجيدة لطلاب اللغات". وأضاف لـ "الوطن"، "علشان مباني مدرسة صفية زغلول نظيفة، عايزينها لطلاب اللغات، وينقلوا بناتنا تروح مدرسة تقع في مجمع مدارس لطلاب الثانوي صناعي ويتعرضوا للمضايقات علشان خاطر طلاب مدرسة اللغات". وتابع: "يرضي مين ده أنهم ينقلوا بنات من مدرسة إلى أخرى علشان خاطر طلاب مدرسة خاصة، مؤكدًا أن الطالب الحكومي ملهوش سعر أهم حاجة الطالب اللي بيدفع الفلوس". ومن جانبها، قالت آمال عبدالظاهر، مدير إدارة وسط التعليمية بالمحافظة، إنها لا تملك قرار نقل طالبة إلى مدرسة أخرى، ولكن القرار هو إحلال على مدار 3 سنوات، حيث يتم استقبال طلاب مدرسة توشكى أول إعدادي داخل مدرسة صفية زغلول، وطلاب صفية زغلول داخل الشاطبي، مؤكدة أن هذا القرار جاء لحل مشكلة مباني مدرسة توشكى للغات الآيلة للسقوط منذ 2002، ولم يتم ترميمها لعدم موافقة هيئة الآثار لأن المبنى آثري. وأضافت: بعد وقفة الطالبات ورفضهن النقل سيتم إلغاء القرار وإبقاء الوضع على ما هو عليه.