وزير الإعلام الليبي: "السيسي رجل قيادة ويجب ألا يترك ليبيا لغيره"
قال عمر القويري، وزير الإعلام والثقافة الليبي، إن "الرئيس السيسي رجل قيادة وطنية حكيمة تستحق الاحترام والتقدير، ومسألة لمّ الشمل العربي أمر صعب، لكن يجب أن نبدأ خطوة خطوة، ولا نفكر في نهاية الماراثون قبل بدايته"، موجهًا كلمته إلى الرئيس عبدالفتاح السيسي، بقوله: "أمسك الملف الليبي بيدك اليمنى، ولا تتركه لغيرك، فإذا سقطت ليبيا، فإن الخطوة التالية هي مصر، لأن ليبيا تضم الإمكانات والمواد البترولية، ويجب تفعيل الاتفاقيات، وأطالبك برفع الفيزا عن الليبيين".
ورد "القويري"، في حوار لـ"الوطن"، على تصريحات وزير الدفاع الإسبانى بخصوص التدخل العسكرى من قبَل بلاده فى ليبيا، بقوله: "مع احترامي الشديد لكل الدول، فليبيا ليست حديقة للتجول، وكل دولة قادرة على حماية أراضيها، وما نحب سماعه منه أنه سيدعم الحكومة الشرعية ضد الإرهاب ويدعم الجيش الليبي بالوسائل الممكنة والمتاحة، وليبيا دولة ذات سيادة، وإذا أراد أحد دخولها، فليدخلها من أبوابها الشرعية، وكفى ما حدث في العراق، فعندما دخلتها الدول الأوروبية أصبحت دولة لديها العديد والعديد من الميليشيات وتشرد أهلها بعدما كانت تضم ثاني أقوى جيش عربي بعد مصر".
وأشار وزير الإعلام الليبي، إلى أن "أهم معركة بالنسبة للجيش الليبي هي معركة بنغازي، ودخل الجيش سن الحوت، وهي أصعب منطقة شعبية، ومعركة درنة تم تأجيلها، وهي محاصرة بالكامل بقوة الجيش الليبي، ولا أحد يدخل أو يخرج منها، ولا نستطيع أن نرفع السلع الأساسية عن المدينة التي يبلغ تعداد أهلها 60 ألف نسمة، لكن عند الانتهاء من معركة بنغازي سيكون التفرّغ لدرنة، وستكون المعركة أسهل بكثير، لتفرّغ الجيش الليبي لها، وسيفرون إلى الجبال فور خروجهم من المدينة على أيدينا بإذن الله".
وأكد أن "المبعوث الأممي يعرف تمام اليقين أن كل مقترحاته المقدمة ستُرفض من جميع الأطراف، ويعلم أن المسودات مرفوضة من الطرفين، فمثلًا المسودة الرابعة، ترفضها الحكومة الشرعية في ليبيا، والطرف الآخر يقبل، وما فعله في المسودة الرابعة يخالف الإعلان الدستوري، ومنها تشكيل رئاسي، وتمديد فترة مجلس النواب، ويريد أن يغير الإعلان الدستوري المؤتمر الوطني في طرابلس أم مجلس النواب في طبرق، ما أراه هو مزيد من خلط القرارات، ومصير ليبيا في خلاط السياسة العالمي"، لافتًا إلى أن "الهدف من خلط أوراق ليبيا زيادة الفوضى والعبث، كما يحصل في العراق والصومال وسوريا، والحل الوحيد لليبيا هو رفع حظر السلاح عن الجيش الليبى ودعمه بجميع الطرق، ولا نريد شيئًا آخر".