دراما رمضان تحتفى بثورة 25 يناير وتتجاهل «30 يونيو»
وكأن الزمن توقف عند ثورة 25 يناير وما تلاها من أحداث، فرغم مرور عامين على ثورة 30 يونيو فإن الدراما الرمضانية هذا العام لم تتطرق لها فى أى من المسلسلات المعروضة سواء على التليفزيون المصرى أو الفضائيات، لتسيطر ثورة 25 يناير للعام الرابع على التوالى على نصيب الأسد فى الفكرة والتناول. ظهرت ثورة يناير فى أكثر من مسلسل هذا العام أبرزها «أستاذ ورئيس قسم» للفنان عادل إمام، و«بين السرايات» لباسم سمرة وسيمون، و«وش تانى» لكريم عبدالعزيز، وغيرها من المسلسلات. «حتى الآن لم ننته من توابع ثورة 25 يناير حتى نتناول ثورة 30 يونيو فى الدراما»، مبرر ساقه المؤلف وليد يوسف فى حديثه لـ«الوطن»، «وليد»، الذى يشارك فى رمضان الحالى بمسلسل «وش تانى»، أكد أن المسلسل بالكامل يعود إلى عام 2012، ليعرض ما حدث بعد ثورة 25 يناير؛ لذا فتناول ثورة 30 يونيو لا يتناسب مع الأحداث الموجودة بالمسلسل.
أضاف «وليد»: لا بد أن أن نكشف كل الوجوه والأقنعة الخاصة بثورة 25 يناير، حتى نستطيع تقييم أحداث الثورة بطريقة صحيحة، وبالتالى نعرف كيف وصلنا إلى ثورة 30 يونيو، بالإضافة إلى أننى لدى وجهة نظر فى تناول أى حدث سياسى مرت به مصر وهو أنه يجب مرور فترة زمنية مناسبة عليه لكى أستطيع تقييمه.
المسلسل التالى كان «مولد وصاحبه غايب»، الذى قال مؤلفه مصطفى محرم إنه لم يتناول ثورة 25 يناير، بل تناول الأسباب التى أدت إلى قيام الثورة، مؤكداً: «من الصعب تناول ثورة 30 يونيو لأن المؤلفين ما زالوا غير قادرين على إدراك الصورة الحقيقية لها أو حتى لثورة 25 يناير». المبرر الذى طرحه «مصطفى» حول عدم تناول ثورة 30 يونيو كان منطقياً، فصناع الدراما فى حاجة إلى وقت لمعرفة حقيقة الفترة التى تولى المجلس العسكرى فيها الحكم وصراعه مع الإخوان حتى استيلائهم على الحكم، ورفض المصريين لوجودهم، ووقتها ستظهر الثورة تدريجياً فى الأعمال ولكنه سيكون بعد سنوات.