بالصور| سالي تقنع "الحلاج" و"الرومي" بالظهور على الفضة

كتب: أية المليجي

بالصور| سالي تقنع "الحلاج" و"الرومي" بالظهور على الفضة

بالصور| سالي تقنع "الحلاج" و"الرومي" بالظهور على الفضة

تخرجت في كلية الفنون التطبيقية قسم إعلان، لتتجه بعد ذلك للعمل فى مجال تصميم الحلى، وتصبح صاحبة ورشة "سلطانة" بحى الحسين، المنطقة المشهورة بصناعة المشغولات "المكان فيه مجموعة ورش.. كلنا بنكمل بعض". سالى عبد المقصود مبارك، مصممة جرافيك ومشغولات فضة، تقول عن عملها "علشان أتميز وأفهم طريقة التصنيع.. أخدت دورتين واحدة فى الفنون التطبيقية قسم حلى، والثانية كانت فى مركز لتعليم المشغولات النحاسية". وتستقبل عملها كل صباح داخل ورشتها بحى الحسين مع مساعديها الاثنين "عندى اتنين بيساعدونى.. بقضى اليوم بالكامل فى عمل قطعة واحدة"، لم يرتبط شغلها بأوقات محددة لكن معظم ما تعمله من مشغولات تكون هدية يتهادى بها الأحباب والأصدقاء فى أعياد الميلاد. تصطحبنا معها فى جو عملها "أهم مرحلة هى مرحة التصميم، واختيار نوع الخط العربى المناسب، إذا كان فارسى أو كوفى أو ديوانى"، وتأتى بعد ذلك مرحلة التنفيذ والنشر وكل قطعة حسب تصميمها "إذا كانت قطعة تسقيط وحفر أو قطعة شغل بارز". تضيف أن الفرق بين البارز والحفر هو أن القطعة البارزة تكون الكلمات موضوعة على سبيكة الفضة، ولكن قطعة الحفر يكون الشغل محفورا فيها داخل سبيكة الفضة. وبعد أن تنتهى من مرحلة التنفيذ تأتى مرحلة تنظيف الشغل وطلائه وتغليفه لمن يريدها، "الخط العربى كان أهم ما يتطلبه مهنتها"، أهم حاجة الخط ومش كل الخطاطين بيفهموا شغلنا.. وعلشان كدا أنا عندى خطاط بيشتغل معايا". دراستها لتاريخ الفن الصوفى وألوانه وأشعاره جعلها تزداد فيه حبا، لتتأثر بألوان الشعر الصوفى ويصبح جزءا من مشغولاتها الفضية "من زمان وأنا كنت بحب أروح الحضرة فى مصر القديمة، فى الأول كنت بنزل متفرجة وبعد كدا بدأت أهتم بالشغل الصوف وبدأت أبحث عن أشعار لجلال الدين الرومى والحلاج". وتضيف بأن المشغولات الفضية الصوفية تكون لشريحة محددة من الناس "على حسب الناس إذا كان مهتمة بالصوفية.. أو البنات صغيرة السن ممن يعجبون بفن ورقص التنورة وبعملها سلاسل الراقص وعليها أبيات شعر".