رئيس شعبة الاتصالات لـ"الوطن": من الصعب أن يستغني الإنسان عن الإنترنت
أعلنت صفحة "ثورة الإنترنت" عبر "فيسبوك"، تنظيم المرحلة الثانية من مليونية مقاطعة شركات الاتصالات، لتبدأ عصر غد من الساعة الرابعة حتى الحادية عشرة مساءً، تحت شعار "مليون موبايل صايم"، اعتراضًا على سوء خدمات الاتصالات والإنترنت.
وطالب المنظمون للفاعلية، عبر منشور على موقع "فيسبوك"، بتفعيل المشاركة في المقاطعة من خلال إرسال رسائل عبر "واتساب" و"فيبر".
ونص المنشور على: "الخميس 9/ 7 تاني مرحلة من المقاطعة #مليون_موبايل_صايم، هنقفل تليفوناتنا أو هنعملها وضع الطيران من الساعة 4 عصرًا لحد الساعة 11 مساءً، اعتراضًا على سوء خدمات الاتصالات والإنترنت، الـ7 ساعات دول لو تمت على نطاق كبير الشركات هتخسر ملايين، وهتعرف إننا إحنا القوة وإن كلامنا هو اللي لازم يمشي".
ومن جانبه، قال إيهاب سعيد، رئيس شعبة العامة للاتصالات بالغرفة التجارية بالقاهرة، إن الوضع غريب نوعًا ما، خصوصًا أن هذه المقاطعات تتم أثناء فترة المقاطعة نفسها، ولا يستطيع أحد في العالم أن يستغني عن خدمات الإنترنت لأنها أصبحت سمة العصر الحديث ولا يمكن مقاطعتها.
وأضاف سعيد في تصريحات لـ"الوطن"، أن هذه المقاطعة أرفضها شكلاً وموضوعاً، وخصوصًا أن ليس من الطبيعي أن يكون شخص يعتمد عمله على الإنترنت ثم يستغني عنه تضامنًا مع هذه الحملة، فالتكنولوجيا الحديثة أصبحت مثل الغذاء والهواء الذي لا يمكن الاستغناء عنهما مطلقاً.
وأوضح رئيس شعبة الاتصالات بالغرفة التجارية بالقاهرة، أن لا مانع أن يتم الحديث عن أسعار الإنترنت والجودة وإيجاد كل الحلول اللازمة لتسهيل هذه الخدمة، ولكن المقاطعة من وجهة نظري ليست حلًا لأن تطبيقها على أرض الواقع مستحيل، وإذا تم تفعيل هذه المقاطعة لن تتعدى الـ5% من المستهلكين.
وعن احتمالية أن تخسر الشركات بسبب هذه المقاطعة، قال: لن تكون هناك خسائر مطلقاً بالنسبة للشركات وإذا حدثت ستكون طفيفية.