خصم 13 يوماً من «الإجازات» يفجر الأوضاع بـ«أسمنت طرة»
تفجرت الأوضاع فجأة داخل شركة أسمنت طرة بعد قرار الإدارة بخصم 13 يوماً من رصيد إجازات نحو 700 عامل عن فترة اعتصامهم السابقة، وهو ما رفضه العمال وهددوا بمعاودة الاعتصام، وتصعيد الأمر لمنظمة العمل الدولة.
وقال محمود إسماعيل، عضو اللجنة النقابية بشركة أسمنت طرة، إن مثل تلك القرارات غير مقبولة، ومن شأنها أن تحبط العاملين، وتعرقل عجلة الإنتاج، خصوصاً بعد تدخل رئيس الوزراء ووزيرة القوى العاملة لحل مشكلة أزمة نقل المازوت للمصنع، الأمر الذى جعل الشركة تشهد خلال الشهر ونصف الشهر الماضية إنتاجاً لم يحقق منذ أكثر من سنتين.
وأضاف أن إدارة الشركة اعتمدت فى قرارها على جزء من نص المادة 48 من القانون رقم 12 لسنة 2013، واجتزأت المادة، واعتمدت تفسيراً خاطئاً لها. متابعاً: «الشركة تجاهلت تماماً مساعينا ومطالبنا طوال الفترة الماضية للجهات المعنية فى الدولة بالتدخل لحل أزمات الشركة، ومساعدتها حتى تعمل بكامل طاقتها، وهو ما يعود بالفائدة على الجميع، سواء الإدارة أو العمال، إلا أنها غضبت من دفاع العمال عن حقوقهم، وانتقصت من حقوقهم، لذلك فإن العمال يحتفظون بحقهم فى اتخاذ جميع الإجراءات القانونية للدفاع عن حقوقهم، وإذا لم تُصرف مستحقاتنا فسنصعد أزمتنا إلى منظمة العمل الدولية».
من جهة أخرى، قال قيادى عمالى بالشركة العربية للغزل والنسيج «بوليفار للغزل»: إن إدارة الشركة استجابت لمطالب العاملين بعد إضرابهم عن العمل أمس الأول، وتوقف المصانع، وصرفت رواتب العامــلين المتــأخرة، وتتفاوض الآن معهم لصرف أرباحهم.
وأضاف: «العمال عادوا إلى العمل حتى لا تتعطل مســيرة الإنتاج، فهم يقدرون الظروف التى تمر بها الشركة، وكل ما سعوا إليه هو الحفاظ على حقوقهم من الضياع»، لافتاً إلى أن البورصة أوقفت التعامل على أسهم الشركة بسبب حالة الانهيار التى تمر بها، بعد أن كانت من أنجح شركات الغزل على مستوى العالم، وأن المال العام يملك من أسهمها 27%.
من جانبه، نفى محمد عسل، العضو المنتدب التنفيذى لـ«بوليفار»، إضراب العاملين بالشركة، الأيام الماضية، مضيفاً: «العمل منتظم داخل الشركة، والإدارة تجتمع مع العاملين بصفة دورية، وتم صرف رواتبهم فى مواعيدها المقررة، دون أى تأخير».