"الداخلية".. في مسلسلات رمضان ما بين الانتقاد والتعاطف
قدمت دراما رمضان هذا العام "الداخلية المصرية" بأشكال مختلفة، منها من قدمها بشكل سلبي وأنها تتعامل بشكل غير آدمي مع المواطن المصري، ومنها قدمتها بشكل إيجابي، وأشهرها:
ـ "أستاذ ورئيس قسم": ركزت أحداث المسلسل على إبراز دور الشرطة قبل اندلاع ثورة 25 يناير 2011، وأظهرت أن الداخلية تتعامل مع المواطنين والمتهمين بشكل غير آدمي، خاصة مع النشطاء السياسيين.
كما أبرزت أحداث المسلسل، أن ممارسات الداخلية اختلفت فيما بعد الثورة.
المسلسل من بطولة عادل إمام، قصة يوسف معاطي، إخراج وائل إحسان.
ـ "بعد البداية": قدم الداخلية المصرية بشكل عنيف لحد كبير، وظهر ذلك من خلال 3 نماذج ضباط الشرطة التي جسدها كلًا من الفنان خالد سليم، الذي يستخدم العنف لانتزاع اعترافات من الصحفي المتهم في قضية التخابر، التي يتولى التحقيق فيها، كذلك فاروق الفيشاوي، الذي يجسد شخصية لواء، الذي لا يجد غضاضة في اللجوء للتعذيب البدني مادام ذلك يضمن له اعتراف المتهم.
وفي المقابل، يجسد الممثل نبيل عيسى، شخصية الضابط الصالح الذي ينتقد ويتصدى لخالد سليم، ويحاول كشف غموض اختفاء الصحفي المتهم في الأحداث. المسلسل من بطولة طارق لطفي، وإخراج أحمد خالد موسى.
ـ "لعبة إبليس": تدور أحداث المسلسل حول علاقة صداقة قوية بين ضابط شرطة وحرامي، ما يدفع الضابط لتسخير سلطته لخدمة مصالح صديقه، لدرجة قيامه بحبس مواطن بريء، لخصومته مع صديقه.
يشارك في المسلسل يوسف الشريف وشيري عادل، وإخراج أحمد نادر جلال.
ـ "ذهاب وعودة": على نقيض المسلسلات الأخرى قدم المسلسل شخصية ضابط شرطة صالح، يتعاطف مع أب يسعى لاستعادة نجله الذي اختطف من قبل إحدى عصابات تجارة الأعضاء البشرية. المسلسل من بطولة أحمد السقا، وأحمد راتب، وإنجي المقدم، وإخراج أحمد شفيق.