والدة الشهيد «سرور»: «أسد بنى سويف مات»

كتب: محمد بركات وعمرو رجب ومحمد طارق

والدة الشهيد «سرور»: «أسد بنى سويف مات»

والدة الشهيد «سرور»: «أسد بنى سويف مات»

أعلنت ما تُسمى «كتائب حسم» الإخوانية مسئوليتها عن اغتيال النقيب محمد عصام سرور، معاون مباحث قسم شرطة بنى سويف، الذى استشهد فى الساعات الأولى من فجر أمس، بعد أن أطلق مجهولان يستقلان دراجة بخارية الرصاص عليه أمام منزله فى مدينة بنى سويف. وقال لواء الشرطة السابق عصام سرور: «أحتسب نجلى عند الله شهيداً، فقد لقى ربه فى العشر الأواخر من رمضان المعظم فداء للوطن»، وأضاف: «أقول للرئيس عبدالفتاح السيسى عايز حق محمد وحق كل الشهداء»، فيما قالت والدته الحاجة فايزة: ««أسد بنى سويف مات.. منهم لله الإخوان». وقال مصدر أمنى لـ«الوطن» إن صفحة «ثوار الفيوم» على «فيس بوك» نشرت صورة الشهيد قبل أيام، وأعلنت أنه سيُغتال هو و3 آخرون، فيما نشرت كتائب «ثوار بنى سويف» الإخوانية قائمة اغتيالات جديدة لعدد من ضباط الشرطة فى المحافظة، وأجرت استطلاع رأى لعناصرها بشأن الضحية المقبلة لها، بعد اغتيال «محمد»، وتوعدت باستهداف أى مواطن يتعاون مع أجهزة الأمن ضد الإخوان. ولم تكن هذه المرة الأولى التى حاولت فيها ميليشيات الإخوان، اغتيال «عصام»، حيث سبق أن فشلت كتائب العقاب الثورى الإخوانية فى اغتياله، فبراير الماضى، من خلال تفجير سيارته بعبوة ناسفة. وشيّع الآلاف من أهالى بنى سويف جثمان الشهيد فى جنازة عسكرية خرجت من مسجد عمر بن عبدالعزيز بوسط المدينة، وردد المشاركون فى الجنازة هتافات منددة بالإرهاب، فيما أطلقت بعض السيدات الزغاريد». وكانت آخر كلمات كتبها الشهيد فى صفحته على «فيس بوك»: «هنحميها حتى لو هنموت فيها»، كما تداول عدد من أصدقائه على موقع التواصل الاجتماعى ما وصفوه بـ«وصيته»، كتب فيها: «حين أتوفى لا تتركونى ولا تبكوا علىّ، تعلمون أنى لا أحب الوحدة والظلام، تحدثوا معى بالدعاء، اجعلوا قبرى نوراً فربما رحيلى قريب.. وصيتى ليست مجرد رسالة».