إدانة فى حادث مقتل طالبة فى الجامعة الألمانية بالخطأ، وبراءة فى القضية المعروفة إعلامياً بـ«تلاميذ الشروق»، هذا ملخص ما قضت به محكمة جنح القاهرة الجديدة، أمس، فى القضيتين.
المحكمة عاقبت سائقاً و4 من مشرفى الأوتوبيسات بالجامعة الألمانية بالحبس 6 أشهر وكفالة 2000 جنيه للأول، وإيقاف تنفيذ العقوبة لباقى المتهمين، والمنسوب لهم جميعاً تهمة قتل يارا طارق الطالبة بكلية الهندسة بالجامعة عن طريق الخطأ، دهساً بين أوتوبيسين داخل الجامعة.
نيابة القاهرة الجديدة كشفت عن أنه أثناء وقوف المجنى عليها فى ساحة أوتوبيسات الجامعة، تراجعت لتحرُّك أوتوبيس للخلف أثناء وقوفها، ففوجئت بسائق أوتوبيس ثان يسير بسرعة تجاهها، ما أدى إلى دهسها وسقوطها تحت عجلات الأوتوبيس، ما أدى إلى وفاتها فى الحال. المحكمة نفسها برئاسة المستشار شريف نافع، وأمانة سر ناصر عبدالرازق، برأت مالك قرية سياحية بمدينة الشروق ويدعى محمد على الصيرفى من تهمة التسبب عن طريق الخطأ فى وفاة 7 أشخاص من بينهم 4 أطفال، وإصابة 26 آخرين فى حادث تصادم قطار السويس بإحدى حافلات المدارس الخاصة فى حادث «تلاميذ الشروق». المحكمة قالت فى حيثيات حكمها إنه ثبت لديها من مطالعة الأوراق، وما أقره الشهود، أن مالك القرية السياحية غير مسئول عن الحادث، ولا يوجد دليل واحد على أنه أنشأ المزلقان المتسبب فى الحادثة، والذى ثبت إنشاؤه قبل نحو 15a سنة، بينما القرية السياحية التى كان يقصدها أوتوبيس المجنى عليهم تم افتتاحها فى 14 يوليو 2014.
المحكمة طالبت الحكومة، ممثلة فى وزارة النقل ومحافظ القاهرة ووزارة الداخلية، بإزالة ذلك التعدى، بعد أن ثبت إنشاء المعبر قبل 15 سنة، واعتياد المواطنين استخدامه، والدولة تقف موقف المتفرج، بما رخص من دماء فلذات أكبادنا، بينما لا دخل لمالك القرية السياحية بوقوع الحادث.