على مدار 43 عامًا أثرى السينما والدراما المصرية بأعماله المتنوعة، ولم يقتصر دوره على التمثيل فحسب، بل كان مُكتشفًا لنجوم لمعت أسماؤها على الساحة الفنية.
تنوعت الشخصيات التي جسدها سامي العدل، ما بين "رجل أعمال، وعالم آثار، وصحفي، ومخبر، وحتى عفريت"، كلها أدوار جسدها الفنان الراحل سامي العدل، أثارت إعجاب محبيه.
قدم الفنان الراحل دور رجل الأعمال الهارب، في فيلم "اللي بالي بالك"، مع الفنان محمد سعد والفنان حسن حسني، ويحكي الفيلم قصة "اللمبي"، الشخصية التي جسدها محمد سعد ورياض المنفلوطي الضابط الحازم، ومحاولة استغلال رجل الأعمال الذي جسد دوره سامي العدل، حلول اللمبي محل رياض المنفلوطي للهروب من السجن.
تستمر أدوار الفنان سامي العدل في التنوع، ليجسد دور عالم الآثار "البروفيسير يحيى"، في فيلم "هروب مومياء"، والذي تدور أحداثه بين مصر وتركيا، ليكلف أحد رجال الأعمال الأتراك، عصابة دولية لسرقة مومياء، للاستيلاء على "أكسير الشباب" الذي يعالج مرضه، ويحاول "حسن" الذي يجسد شخصيته الفنان ماجد المصري، خيانة معاونيه "داليا" التي تجسدها الفنانة نيللي كريم، و"ماجد" الذي يجسده الفنان فتحي عبدالوهاب.
أما عن فيلم "شباب على الهواء"، والتي تدور أحداثه حول ثلاثة أصدقاء، يقررون إنشاء محطة تليفزيونية، تبث أفلامًا تكشف سلبيات المجتمع وفساده، فقاموا بتصوير جريمة قتل عن طريق الصدفة قامت بها عصابة فيستطيع الشباب فضح نشاطها المشبوه وعلاقتها مع إسرائيل، بالتعاون مع الصحفي "فؤاد صالح"، والذي جسد دوره الفنان سامي العدل.
كما جسد الفنان الراحل، دور "مخبر" المنطقة، في فيلم "فرحان ملازم آدم"، والذي يحكي قصة شاب صعيدي اسمه "فرحان" يجسد دوره الفنان فتحي عبدالوهاب، ويعمل كمحصل بهيئة النقل العام، لكنه يضطر لمواجهة "المخبر" والذي جسَّده الفنان سامي العدل، للدفاع عن بائعة الكشري "ياسمين عبدالعزيز"، وأمها "لبلبة".
يمتد تنوع الأدوار للفنان سامي العدل، ليشمل حتى دور "العفريت"، في فيلم "خلي الدماغ صاحي"، والذي تدور أحداثه في إطار كوميدى حول "كامل"، والذي يجسد دوره الفنان مصطفى شعبان، المواطن البسيط الذي يعمل محاسبا في محل الجزارة عند والدة حبيبته، ويحاول أن ينسى همومه ومشاكله باللجوء للمخدرات، إلى أن يظهر له "عفريت - الفنان سامي العدل" متنكرًا في هيئة إنسان، ليساعده على حل مشاكله.