ميليشيات الإخوان تتبنى اغتيال معاون مباحث بنى سويف
نفذت ميليشيات الإخوان عمليات إرهابية واغتيال جديدة ضد ضباط وزارة الداخلية وعدد من المواطنين المؤيدين للرئيس عبدالفتاح السيسى، وذلك بعد اغتيال معاون مباحث قسم بنى سويف، وقتل مواطنين بمنطقتى السلام وإمبابة، فضلاً عن مواصلة استهداف سيارات الشرطة.
وأعلنت ما تُسمى بكتائب «حسم» الإخوانية، مسئوليتها عن اغتيال النقيب محمد عصام سرور، معاون مباحث قسم شرطة بنى سويف، الذى استشهد فى الساعات الأولى من فجر أمس، بعد إصابته بطلقات نارية أثناء وجوده بجوار منزله خلف مدرسة خاتم المرسلين بالمدينة.
وزعمت كتائب التنظيم أن اغتيال النقيب «سرور»، جاء رداً على اضطهاده لأنصار الرئيس المعزول فى بنى سويف، فضلاً عن تعذيبه لمحتجزى التنظيم بسجون المحافظة.
يذكر أن النقيب «سرور» كان موجوداً على رأس قوائم الاغتيال التى أعدتها ميليشيات الإخوان، وضمت عدداً من ضباط الشرطة ببنى سويف والمحافظات لاستهدافهم بحجة أنهم متورطون فى دماء الإخوان.
ولم تكن هذه المرة الأولى التى حاولت ميليشيات الإخوان قتل «عصام»، حيث فشلت كتائب العقاب الثورى الإخوانية فى اغتياله فى فبراير الماضى، من خلال تفجير سيارته بعبوة ناسفة، أثناء وجودها أمام منزله فى بنى سويف، إلا أن العناية الإلهية أنقذته فى ذلك الوقت.
ونشرت كتائب «ثوار بنى سويف» قائمة اغتيالات جديدة لعدد من ضباط الشرطة فى المحافظة، وأجرت استطلاع رأى لعناصرها بشأن الضحية القادمة لها بعد اغتيال معاون مباحث بنى سويف، وتوعدت «ثوار بنى سويف» باستهداف أى مواطن يتعاون مع أجهزة الأمن ضد أنصار المعزول.
كما أعلنت «كتائب المقاومة الشعبية» الإخوانية اغتيالها مواطنين؛ الأول يدعى «ماجد سمعان» من منطقة السلام بالقاهرة، والثانى يدعى سيد حسن وشهرته «بلحة» من منطقة إمبابة بمحافظة الجيزة، وزعمت الكتائب أن المواطنين كانا يعملان مرشدين للداخلية وكانا موجودين على قوائم القصاص، التى أعدتها ميليشيات الإخوان، المتورطين، على حد تعبيرهم، فى دماء أنصار «مرسى».
وقالت الكتائب، فى بيان لها على موقع التواصل الاجتماعى «فيس بوك»، إن عناصرها أشعلوا النيران فى سيارة دفع رباعى تابعة لمصلحة سجون وادى النطرون، بعد إلقاء زجاجات المولوتوف عليها خلال توقفها بسوق المنطقة الثامنة بمدينة السادات بالمنوفية، وأوضحت أن عناصرها استقلوا دراجة نارية وتتبعوا تحركات السيارة حتى شنوا هجوماً عليها أسفر عن حرقها بالكامل دون إصابات بشرية.
ودعت حركة «ردع» الإخوانية أنصار المعزول محمد مرسى إلى مواصلة استهداف المنشآت العامة للدولة، وعلى رأسها أبراج الكهرباء؛ لتوجيه مزيد من العمليات النوعية، على حد تعبيرها، ضد النظام الحالى بهدف إسقاطه، ونوهت الحركة، فى بيان لها على «فيس بوك»، بأن التظاهرات لن تستطيع وحدها مواجهة «السيسى»، ولكن يجب امتلاك القوة (فى إشارة إلى العمليات الإرهابية) للتأثير على الاقتصاد وتحريض المواطنين ضد الدولة.
فى السياق نفسه، كشفت مصادر إخوانية عن كواليس جديدة للاشتباكات التى جرت أمام مقر «الحرس الجمهورى»، بالتزامن مع حلول الذكرى الثالثة لها، أمس الأول، والتى شهدت تبادلاً لإطلاق النيران بين قوات الأمن وأنصار «مرسى» الذين اعتصموا أمام المقر يوم 8 يوليو 2013 لتهريب المعزول، وقالت المصادر إن قيادات التنظيم شكلت مجموعات قتالية لاقتحام مقر الحرس وتهريب «مرسى» أملاً فى إجهاض ثورة 30 يونيو.
وكشف هيثم أبوخليل، القيادى بتحالف المجلس الثورى الإخوان فى تركيا، عن إصدار «مرسى» تكليفات إلى عناصر الإخوان لاقتحام مبنى الحرس الجمهورى والاشتباك مع الأمن لتهريبه. وقال «أبوخليل» إن «مرسى» أجرى مكالمة يوم 3 يوليو مع الدكتور سعد الكتاتنى، رئيس حزب الحرية والعدالة المنحل، لإخباره بمكان احتجازه بمقر الحرس الجمهورى، وطلب منه أن يتحرك مؤيدوه باتجاه نادى الحرس لإخراجه.
من جانبه، أصدر محمد منتصر، المتحدث الإعلامى لتنظيم الإخوان، بياناً بمناسبة الذكرى الثالثة لاشتباكات الحرس الجمهورى، يتوعد فيه من اتهمهم بالمتورطين فى الدماء التى سالت فى صفوف الإخوان.