أهالى بنى سويف يشيعون جثمان معاون المباحث فى جنازة عسكرية

كتب: عمرو رجب

أهالى بنى سويف يشيعون جثمان معاون المباحث فى جنازة عسكرية

أهالى بنى سويف يشيعون جثمان معاون المباحث فى جنازة عسكرية

شيع الآلاف من أهالى بنى سويف جثمان الضابط الشهيد محمد عصام سرور إلى مثواه الأخير فى جنازة عسكرية مهيبة خرجت من مسجد عمر بن عبدالعزيز بوسط المدينة، وتقدمها المستشار محمد سليم محافظ بنى سويف، واللواء الشافعى حسن مساعد وزير الداخلية لأمن بنى سويف والفيوم، واللواء محمد أبوطالب مدير أمن بنى سويف، ومئات الضباط والجنود، وسط هتافات منددة بالإرهاب، منها «لا إله إلا الله.. الإرهاب عدو الله»، و«لا إله إلا الله.. الإخوان أعداء الوطن». وبينما سيطرت حالة من البكاء والعويل على المشيعين قابل بعض أقارب الشهيد جنازته بالزغاريد والهتافات المناهضة للإخوان، ورددت السيدات هتاف «على الجنة زفينك يا عريسنا يا قمرنا». وقال لواء الشرطة السابق عصام سرور، والد الشهيد: «أحتسب نجلى عند الله شهيداً، فقد لقى ربه فى العشر الأواخر من رمضان المعظم، بعد استشهاده برصاص الغدر فداء للوطن، ومن أجل أن نعيش فى أمن وأمان، وسبقنا إلى الجنة فى الأيام المفترجة، وما يخفف حزنى أنه فى الجنة الآن، وزملاؤه سيأخذون حقه من الإرهابيين الخونة»، مضيفاً: أقول للرئيس عبدالفتاح السيسى عايز حق محمد وحق كل الشهداء. «أسد بنى سويف مات.. منهم لله الإخوان.. حسبى الله ونعم الوكيل».. بهذه العبارات الممزوجة بالبكاء والنحيب ودعت الحاجة فايزة، جثمان نجلها، وقالت: «الحمد لله الذى شرفنى بأن يكون أحد أبنائى شهيداً، والحمد لله الذى اختاره وهو يقف مدافعاً عن وطنه». وكان الضابط قد استشهد فجر أمس، إثر إطلاق مجهولين يستقلان دراجة بخارية الرصاص عليه، ما أدى إلى إصابته بـ4 رصاصات فى الرأس والرقبة، وذلك أمام باب منزله، بعد عودته من العمل. وتلقى اللواء محمد أبوطالب، مدير أمن بنى سويف، إخطاراً من العميد سامى توفيق، مدير شرطة النجدة، باستشهاد نقيب الشرطة محمد عصام سرور، 30 عاماً، ضابط بمديرية أمن بنى سويف، إثر إصابته بـ4 أعيرة نارية من مجهولين أمام منزله، وتم نقله إلى مستشفى بنى سويف، لكنه فارق الحياة قبل دخول العمليات. وقال مصدر أمنى إنه عند عودة الشهيد إلى منزله من عمله، خلف مدرسة خاتم المرسلين الخاصة بشارع عبدالسلام عارف فى مدينة بنى سويف، لتناول وجبة السحور مع أسرته، فوجئ بمجهولين ملثمين يستقلان دراجة بخارية يفتحان النار عليه من سلاح آلى أمام باب منزله، فأصيب بـ4 رصاصات فى الرأس والجانب الأيسر من الرقبة والبطن. وكانت سيارة الشهيد تعرضت للحرق فى شهر فبراير الماضى على يد مجهولين بزجاجات المولوتوف، وأعلنت صفحة تابعة للإخوان مسئوليتها عن حرق السيارة فى ذلك الوقت. وأشار مصدر طبى إلى أن الرصاص أطلق على الشهيد من شخص يقف على مقربة منه، لوجود فتحة دخول وخروج للأعيرة النارية.