الدعوة السلفية تُعيد ضم المنشقين وتبدأ حملة لمواجهة الإرهاب
أعلنت الدعوة السلفية وحزب النور إعادة قبول الشباب المنشقين ضمن صفوفهما، الذين شاركوا فى تظاهرات تنظيم الإخوان وفعاليات اعتصامى رابعة العدوية وميدان النهضة. وقال الدكتور أحمد شكرى، رئيس مجلس إدارة الدعوة السلفية بالجيزة، إن أعداداً كبيرة من الشباب المنشقين عادوا إلى صفوف الدعوة السلفية وحزب النور، وإن الدعوة لن تُجرى أى مراجعات فكرية للعائدين. وأضاف «شكرى»، فى تصريح خاص لـ«الوطن»، أن الدعوة السلفية تيار فكرى يهدف إلى التواصل مع الشباب والحفاظ على الوطن وحقن دماء المصريين، وأنه يمكن للجميع الانضمام لهم. وأوضح أن أغلب المتعاطفين مع تنظيم الإخوان شاركوا فى اعتصامى «رابعة» و«النهضة» لاعتقادهم بأنهم يدافعون عن الدين وأن ثمة حرباً ضد الإسلام، وأن التنظيم زيف واقع الصراع. وأوضح أن الشباب المنشقين اكتشفوا خداع الإخوان وعادوا إلى صفوف الدعوة السلفية، فيما أكدت مصادر سلفية، لـ«الوطن»، أن الدعوة وحزب النور فتحا باب التوبة للمنشقين بعد تراجع أعداد قواعدهما.
وقالت المصادر إن الدعوة تضع تأصيلاً شرعياً لعودة الشباب، وإنه سيتم عقد جلسات مع القواعد المنشقة للتأكد من تراجعهم عن العنف والتكفير وصدق نواياهم فى العودة، واستعدادهم للمشاركة السياسية مرة أخرى. من جانبه، شبه الدكتور ياسر برهامى، نائب رئيس الدعوة السلفية، حال المنشقين والدعوة بـ«يوسف» وإخوته.