حلم عربى سعى إليه شاب جزائرى وانتقل من بلده إلى بلاد عدة، منها مصر والأردن، القضاء على الكلام الفاحش والألفاظ غير اللائقة التى انتقلت من الشوارع إلى صفحات الفيس بوك، كان حلم «عبدالعزيز»، فحاول تنفيذه بدءاً من بلده الجزائر وطبع 500 ورقة لصقها فى بعض الأحياء بالعاصمة، ووزعها على الناس فى الطرقات، يحث فيها الناس على عدم التفوه بألفاظ بذيئة، وعندما لقى رد فعل إيجابياً قرر طبع 6500 ورقة أخرى.
حملة «عبدالعزيز» خرجت من الجزائر إلى دول عربية مختلفة وحسب قوله: «تواصلت مع صفحات عربية بدول مختلفة، شباب آمنوا بالفكرة، ونشروها فى محاولة منهم للتقليل من السباب والكلام السيئ بالشوارع وبمواقع التواصل».
تفاعل مع «عبدالعزيز» مصريون وأردنيون، أكثرهم طلاب جامعات، كلهم متحمسون للقضاء على الكلام الفاحش.. «نعم حلمى هو أن يستفيق العرب من سباتهم وترجع الأمور كما كانت فى السابق، فأنا أرى أن الكلام الفاحش انتشر بكثرة وصار الشباب يتداوله بصفة عادية سواء فى الشارع أو على مواقع التواصل، إذ لا تخلو جملهم من كلمة بذيئة وهذا أمر يندى له الجبين»، قالها «عبدالعزيز»، مؤكداً أنه يجب على الحكومات العربية التشجيع على منع الكلام الفاحش؛ لأنها ظاهرة مخجلة بحسب قوله.
يحاول الشاب الجزائرى حالياً ايصال فكرته عن طريق ما يحبه العرب، إقامة مباريات كرة قدم الهدف منها التوعية بالتوقف عن الكلام البذىء، وعن طريق استغلال تواصل الدول مع بعضها فى مواقع التواصل، وفيديوهات موقع «يوتيوت»، وعرض تجارب حياتية من خلال أشخاص قرروا التخلى عن الكلام الفاحش، وعدم قوله مرة أخرى فى أى مكان، والفارق الذى حدث فى حياتهم بعدها: «شباب من دول عربية مختلفة رحبوا بفكرة الحملة وقالوا إنه الوقت اللازم للتخلص من هذه العادة السيئة، خاصة أن الحملة تزامنت مع شهر رمضان، وأنا أريد أن يحكوا لباقى الشباب العربى عن تجاربهم»، متمنياً أن تختفى تلك الظاهرة من كل الدول العربية.