لماذا تقف إيران أمام التدخل العسكري التركي في سوريا؟
تحدثت العديد من الصحف التركية عن تدخل عسكري مرتقب في شمال سوريا، على ضوء التطورات الأخيرة التي شهدتها المناطق الحدودية لاسيما مع سيطرة قوات وحدات حماية الشعب الكردية على مدينة "تل أبيض" وسيطرتها على المعبر بالإضافة إلى وجود تنظيم "داعش" في قرى بريف حلب قريبة من الحدود.
وكشفت صحيفة "يني شفق" التركية القريبة من حزب العدالة والتنمية، أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ضغط على زر التدخل العسكري في سوريا مع رئيس الوزراء المستقيل أحمد داوود أوغلو، مضيفة أن رئاسة الأركان التركية تتحضر للعملية بـ 18 ألف جندي.
وأضافت الصحيفة، أن إيران تقف أمام التدخل التركي وتهدده وذلك لأسباب كثيرة أولها أنها الداعم الرئيسي لنظام بشار الأسد ضد المعارضة السورية، ثانيًا الضخ المالي الكبير التي تقدمه إيران لسوريا في هذه الظروف الحرجة ومؤخرًا تم التصديق على اتفاقية خط تسهيل ائتماني بقيمة مليار دولار من إيران وذلك بهدف تخفيف الضغوط الاقتصادية التي تعصف بنظام حكمه.
وأشارت الصحيفة إلى ما اعتبرته "أحلام" إيران بالهيمنة على المنطقة العربية وإرجاع الإمبراطورية الفارسية ولن تسمح لأي متدخل أن يشاركها مغانمها مثل تركيا التي تحاول مشاركتها في سوريا.