قرر حزب النور خوض الانتخابات البرلمانية منفرداً دون الدخول فى تحالفات حزبية سواء على النظام الفردى أو القائمة، وذلك رداً على ما وصفته قيادات سلفية، بأنه محاولة لإقصائهم، من جانب أحزاب وقوى سياسية، فيما توقع يونس مخيون، رئيس الحزب، إجراء الانتخابات قبل نهاية العام الجارى، واكتمال خارطة الطريق. وقال «مخيون» إن الحزب سيخوض الانتخابات البرلمانية منفرداً، دون التحالف مع أحزاب وقوى سياسية، لأن بعض تلك القوى تحاول إقصاءنا واستبعادنا، رغم دعوات الرئيس بضرورة التوافق الحزبى، وتشكيل قائمة وطنية موحدة للانتخابات البرلمانية. وأضاف «مخيون» لـ«الوطن»: «قررنا خوض الانتخابات على نظامى القائمة والفردى، دون الدخول فى تحالفات، ونحن مستعدون لذلك، لا سيما أن الحزب كان أول من تقدم بقوائمه ومرشحيه بالكامل عندما فُتح باب الترشح للانتخابات، قبل إغلاقها نتيجة الأحكام القضائية التى قضت ببطلان قانون تقسيم الدوائر الانتخابية». وتوقع «مخيون» أن تبدأ الانتخابات البرلمانية عقب افتتاح قناة السويس، ومن ثم اكتمال خارطة الطريق بوجود البرلمان قبل نهاية العام الحالى. فى السياق نفسه، بدأ حزب النور فعاليات حملته «مصر أقوى من الإرهاب»، التى أعلن عنها عقب اغتيال النائب العام المستشار هشام بركات، والعمليات الإرهابية التى تصدى لها الجيش فى سيناء، وذلك فى جميع المحافظات.
وبدأ الحزب فى توزيع مطويات الحملة وتعليق لافتاتها فى جميع المحافظات، إضافة لتنظيم سلسلة من المحاضرات والندوات والمؤتمرات الجماهيرية لقياداته لتوضيح حقيقة الإرهاب واستهدافه لكل المصريين، إضافة إلى تدشين صفحات على مواقع التواصل الاجتماعى للحملة، لنشر أفكارها.