شقة فخمة داخل زنزانة.. إيشى خيال يا ناس

كتب: إنجى الطوخى

شقة فخمة داخل زنزانة.. إيشى خيال يا ناس

شقة فخمة داخل زنزانة.. إيشى خيال يا ناس

وكأنه صار لزاماً ألا تمر دراما رمضان دون أن يكون بها مشاهد خاصة بالسجون المصرية تثير حالة من الجدل. فالعام الماضى أثار مسلسل «سجن النساء» لمريم نعوم جدلاً كبيراً بسبب الشكل الذى ظهرت به العاملات فى السجون الخاصة بالنساء، أما هذا العام فعاد الجدل مع مسلسل «مولد وصاحبه غايب» بعد أن ظهرت مشاهد السجن الخاصة بالممثلة هيفاء وهبى وسميحة أيوب بشكل مثير للدهشة، من خلال زنزانة مجهزة بكل مستلزمات الحياة والكماليات. تلعب هيفاء دور «نوسة» التى تعمل بالموالد ويتم الحكم عليها بثلاث سنوات سجناً بعد اتهامها بسرقة بعض الزبائن، وخلال قضاء أول أيام لها داخل السجن تتعرف على عدد من السجينات، منهن وهيبة التى تجسد دورها الفنانة سميحة أيوب، ولأن «وهيبة» كانت سيدة أعمال كبيرة فهى تحظى بمعاملة خاصة مقارنة ببقية المسجونات الأخريات، لدرجة أن الزنزانة الخاصة بها أشبه بشقة مجهزة بكل مستلزمات الحياة من أنتريه وتليفزيون وثلاجة وبقية الكماليات. «هذا ليس مجرد خيال، هناك نماذج لسجون رأيتها كذلك بالفعل» كلمات مؤلف المسلسل مصطفى محرم، الذى اعتبر أن مسلسله ليس به أى مبالغة، فهو واقعى فبعض تجار المخدرات كانت لديهم مثل هذه الرفاهيات بسبب أموالهم ولكن قبل ثورة 25 يناير. مصطفى أكد أن المبالغة فى الديكور الخاص بسجن الفنانة سميحة أيوب كان مقصوداً، فهى رمز لفساد السلطة فى كل شىء، والديكور دوماً عامل من عوامل نجاح العمل مثله مثل الإخراج والتأليف: «سميحة أيوب رمز لفساد مبارك، ولو طُلت إنى أخلى سجنها أشبه بالقصر كنت عملت، فكلما ازدادت الفخامة ازداد التأثير فى نفوس المشاهدين الذين سيعرفون حقيقة ما كان يحدث أيام مبارك». «لا يوجد مثل هذا الكلام فى السجون المصرية» هو ما صرح به أحد المصادر فى مصلحة السجون لـ«الوطن»، فالمسلسل غير واقعى ولا يمثل الحقيقة، حسب قوله: «من حق السجين تليفزيون فقط لكى يشاهد ما يحدث وفى أوقات معينة وإرسال أرضى، لكن أى شىء غير ذلك فهو خيال».