"خالد" رسام فحم على الـ"واتس آب" والـ"فايبر"

كتب: هبة وهدان

"خالد" رسام فحم على الـ"واتس آب" والـ"فايبر"

"خالد" رسام فحم على الـ"واتس آب" والـ"فايبر"

من منطلق «الرزق يحب الخفية»، وعلى غير عادة أقرانه من الرسامين الذين يتخذون من جنبات الطريق مكاناً لعرض إبداعاتهم وجذب الجمهور لرسم اللوحات لهم، قرر خالد فارس، رسام الفحم، أن يستخدم دعاية مختلفة من خلال ملصقات على أسوار المتاجر، والجامعات، وداخل محطات المترو، وعلى من يريد الرسم إرسال صورته على «الواتس آب». فكرة لجأ لها الشاب العشرينى لجذب أكبر عدد من المهتمين، بعد عزوف المارة عن رسم لوحات الفحم بالشارع، ما دفعه لطلب جمهور جديد يتواصل معه من خلال وسائل التواصل الاجتماعى: «أنا بشتغل من سنتين وأكتر فى الرسم، وجات لى الفكرة لأن الناس بقت حياتها كلها تليفونات وتكنولوجيا وبتستسهل». حرص «خالد» على تنمية قدراته الفنية، ومنافسة كبار الرسامين، دفعه لأخذ العديد من الدورات التدريبية، إلا أنه يرى أن المواطنين لم يعد لديهم الاهتمام الكافى بالفنون، ما يدفع الفنانين، وعلى رأسهم الرسامون المستقلون، لبذل الجهد من أجل الوصول إلى المواطن: «فيه ناس بتبعتلى على الواتس آب بتاخد الموضوع هزلى، بس فى ناس تانية كويسة بتبعت وبتحاسب كاش، بصراحة الدنيا بقيت أونلاين وسريعة ولازم نواكب السرعة دى». عشق «خالد» لمهنة الرسم بالفحم جاءت منذ الصغر، لم يعرف هواية أخرى، فرغم دراسته لهندسة العمارة فإنه لم يطمح فى أن يصبح مهندساً بل سعى لأن يصبح من أشهر رسامى الفحم بمصر والوطن العربى: «أنا بلفّ محافظات كتير عشان أوصل للناس، مش هعتمد على ناصية أو زاوية، ولازم الناس تعرفنى وتعرف فنى ولوحاتى».