أنصار "داعش": التنظيم وراء تفجير "القنصلية الإيطالية"

كتب: محمد طارق ولطفى سالمان

أنصار "داعش": التنظيم وراء تفجير "القنصلية الإيطالية"

أنصار "داعش": التنظيم وراء تفجير "القنصلية الإيطالية"

أعلن عدد من أنصار تنظيم داعش الإرهابى، أن التنظيم وراء العملية الإرهابية التى استهدف مبنى القنصلية الإيطالية بمنطقة وسط البلد فى القاهرة، أمس، بسيارة مفخخة، ما أسفر عن وفاة مواطن وإصابة آخرين، وحرضوا على تنفيذ عمليات إرهابية جديدة داخل القاهرة، فى الفترة المقبلة لتدشين ما يسمى بـ«ولاية القاهرة»، إلا أن تنظيم داعش لم يعلن رسمياً مسئوليته عن الحادث، حتى مثول الجريدة للطبع. وقال أبوحميد القاهرى، أحد عناصر «داعش»، عبر حسابه على «تويتر»: «مفخخات الدولة الإسلامية، تستهدف السفارة الإيطالية فى القاهرة»، فيما قال أبوسياف الليبى: «سنغزو روما، وسندك معاقل الصليبيين فى العالم كله، وسنكسر الصلبان، وسيفتح الله علينا فى دابق». وقال أبومحمد الجيزاوى، أحد مقاتلى «داعش»، إن تفجير القنصلية الإيطالية، بداية لتوسيع عمليات ولاية سيناء -تنظيم أنصار بيت المقدس- لتمتد إلى القاهرة، داعياً عبر أحد المواقع الجهادية التابعة للتنظيم، إلى تدشين ما سماه بـ«ولاية القاهرة»، كما طالب الذئاب المنفردة، باستهداف الأجانب داخل مصر وخارجها والمنشآت الأجنبية خصوصاً التابعة للدول المشاركة فى التحالف الدولى الذى يشن غارات جوية ضد «داعش» فى العراق وسوريا. وحرض أبوجمال الأفغانى، أحد عناصر التنظيم، على تنفيذ عمليات إرهابية داخل القاهرة فى الفترة المقبلة قائلاً: «لا داعى للنفير إلى سيناء أو العراق وسوريا، فالأمر أصبح سهلاً الآن، فالأهداف كثيرة داخل القاهرة، ولا تحتاج سوى للسلاح أو حتى سكين، والعمليات داخل القاهرة ستكون أكثر تأثيراً، عما يحدث فى سيناء». وتعود رغبة «داعش» فى استهداف المنشآت الإيطالية، التى تجسدت مؤخراً فى محاولة تفجير مبنى القنصلية الإيطالية فى القاهرة، دون غيرها، إلى أغسطس الماضى، عندما نشر التنظيم العدد الرابع من مجلة دابق، بعنوان: «فشل الحملة الصليبية»، وظهر على غلاف المجلة، علم داعش مرفرفاً أعلى عمود فى ساحة سانت بطرسبرج فى روما، العاصمة الروحية للكنيسة الكاثوليكية بالعالم، التى تقع بها دولة الفاتيكان، وهدد التنظيم وقتها بغزو روما، وتدمير جميع «الصلبان» فيها. ونشرت المجلة مقالاً بعنوان: «سنغزو روما»، قائلة: «سوف تُقهرين يا روما، ستُكسّر صلبانكِ، ستُستعبد نساؤك بإذن الله، هذه وعود الله والله لن يخذلنا، وإن لم نستطع تحقيق ذلك، سيحققه أولادنا وأحفادنا وسيبيعون أطفالكِ يا روما كالعبيد فى السوق». وفى مقال: «النبوءات بخصوص الروم الصليبيين»، ذكر التنظيم، عدة أحاديث نبوية، فسرها وفقاً لأهوائه، من ثم بنى عليها الآتى: «هذه الأحاديث تخبر بأن المسلمين سيكونون فى حالة حرب مع نصارى الروم، بينما المقصود بالروم حسب لغة النبى صلى الله عليه وسلم، هم نصارى أوروبا ذوو المستعمرات السابقة فى أرض الشام التى فتحها الصحابة، وستكون هناك هدنة فى خضم هذه الحرب بسبب صلح، أو معاهدة آمنة، فى أثناء هذه الهدنة، سيحارب المسلمون والروم عدواً مشتركاً».