«أولاد الحارة».. 17 طفلاً يعرضون مشاكلهم فى مسرحية

كتب: جهاد مرسى

«أولاد الحارة».. 17 طفلاً يعرضون مشاكلهم فى مسرحية

«أولاد الحارة».. 17 طفلاً يعرضون مشاكلهم فى مسرحية

ظروفهم المعيشية كثيراً ما ألهمت صناع الدراما لمحاكاتها فى عمل فنى، لكن أن يصنعوا بأنفسهم نصاً مسرحياً بأكمله، ويجسدوا شخوصه، فهو ما لم يخطر ببالهم مستقبلاً. ما يقارب من الـ17 طفلاً انتهوا أمس الأول من تقديم العرض الأول من مسرحية «أولاد الحارة»، بعد جهد كبير وبروفات امتدت لـ4 أشهر، فجرت مواهب وطاقات كامنة بداخل أطفال منطقة «الإمام الشافعى»، وفقاً لما ذكره مدحت حامد، مدرب تنمية بشرية، ومخرج العرض، الذى امتد لـ3 أيام بدءاً من الثلاثاء الماضى وانتهى الخميس وعرض فى المنطقة نفسها، ومن المنتظر أن يكون العرض الثانى للعمل المسرحى على مسرح «الهوسابير» فى أغسطس المقبل. تتراوح أعمار أبطال العمل بين 8 و20 سنة، وجميعهم كان مصيرهم أن يصبحوا مثل أطفال الشوارع الموجودين فى مختلف المناطق، بسبب انشغال أسرهم عنهم، والظروف المعيشية السيئة، الأمر الذى لم يحدث، بل على العكس نجحوا فى تجسيد مشاكل الحارة المصرية بشكل معاصر، بالرغم من حداثة عهدهم بالفن، حسب «مدحت»: «مجهود كبير من أطفال بسطاء، فرحوا أنهم لأول مرة بيعملوا شىء جيد، وأنهم عندهم مواهب وطاقاتهم كانت مهدرة فى الشارع». غناء وتمثيل ورقص تضمنته مسرحية «أولاد الحارة»، كما نجحت فى طرح بعض القضايا والأمراض الاجتماعية، مثل التحرش والإدمان، ولكن دون التركيز على الوجه القبيح للحارة.