7 قرارات و4 عمليات إرهابية منذ تولي عبدالغفار "الداخلية"
ثلاثة أشهر فقط، هي عمر تولي اللواء مجدي عبدالغفار مهام إدارة وزارة الداخلية، التي تواجه منذ ثورة 30 يونيو، أعمال عنف وعمليات إرهابية، حيث يواجه الوزير الجديد، العمليات الإرهابية التي تهدف لترويع الآمنين، بالمزيد من القرارات الاحترازية والأمنية.
وكانت القرارات التي اتخذها اللواء مجدي عبدالغفار وزير الداخلية، لمواجهة الإرهاب، منذ يومه الأول في الوزارة كالتالي:
6 مارس:
1. وجه بوضع كاميرتي مراقبة على كل قسم أو نقطة شرطة، وألزم الجهات الحكومية ومؤسسات الدولة بوضع كاميرات مراقبة.
2. أمر بوضع كاميرات للمراقبة، أمام جميع المحال المواجهة لأي مبنى أمني أو أي منشأة حكومية مهمة.
3. وجه بتحجيم الزيارة للمساجين من قيادات جماعة "الإخوان"، بعد اكتشاف أنهم يعطون تعليمات لأنصارهم في الخارج، لتنفيذ عمليات تخريبية.
4. أمر بإنشاء قسم خاص في وزارة الداخلية تحت مسمى "مكافحة الجريمة الإلكترونية"، يختص فقط بتتبع موقعي التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، و"تويتر"، والكشف عن أصحابها والمحرضين من خلالها.
5. قرار بإغلاق كافة الضباط وأمناء وأفراد الشرطة صفحاتهم وحساباتهم الخاصة على مواقع التواصل الاجتماعي، كي لا يستغلها عناصر الإرهاب في استهدافهم.
28 أبريل:
قرر وضع كمائن أمنية من أفراد المباحث، للقبض على من يتورط سياسيًا في الإساءة للدولة.
19 مايو:
بعد حادث اغتيال 3 قضاة في العريش، قرر وقف إجازات جميع الضباط.
*رد الإرهاب:
11 أبريل:
انتشرت عمليات التحريض على القنوات الفضائية التابعة لـ"الإخوان"، بعد قرار محكمة جنايات الجيزة المنعقدة بمعهد أمناء الشرطة، بمعاقبة المرشد العام لـ"الإخوان" محمد بديع، و13 آخرين بالإعدام، في القضية المعروفة إعلاميا بـ"غرفة عمليات رابعة".
وكان أبرز المحكوم عليهم في القضية، عصام تليمة القيادي الإخواني، الذي حرض بشكل صريح على قتل رجال القضاء، زاعما أنه يحق لولي دم المعدم أن يقتص من القاضي، إذا تأكد له أنه أعدمه ظلما.
16 مايو:
هاجم إرهابيون سيارة ميكروباص سياحي مخصصة لنقل القضاة إلى شمال سيناء، ما أسفر عن استشهاد 3 من وكلاء النيابة وسائق السيارة.
28 يونيو:
نشرت حركة "المقاومة الشعبية في الجيزة"، فيديو هددت فيه قوات الأمن، بالتزامن مع ذكرى ثورة 30 يونيو، وحذرت المقاومة في الفيديو، الذي نشرته عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، الشرطة المصرية، بأنها تمكنت من رصدهم، وبالتالي سيتم استهدافهم، قائلة: "احذروا مواجهة من باع الدنيا للآخرة".
29 يونيو:
اغتيل المستشار هشام بركات النائب العام، أمام منزله بجوار سور الكلية الحربية بحي مصر الجديدة.
1 يوليو:
تعرضت منطقتي الشيخ زويد ورفح بمحافظة جنوب سيناء، لهجمات إرهابية من قبل جماعة "بيت المقدس" الإرهابية، من خلال الهجوم على العديد من الأكمنة، وأعلنت "بيت المقدس" مسؤوليتها عن الحادث.
وفي نفس اليوم، تمكن الجيش المصري من صد هجمات "بيت المقدس" الإرهابية، التي أسفرت عن مقتل 100 من التكفيريين و17 من شهداء القوات المسلحة.
11 يوليو:
أعلن تنظيم "داعش" الإرهابي، مسؤوليته عن تفجير سيارة مفخخة أمام القنصلية الإيطالية بشارع الجلاء بوسط البلد، من خلال بيان على موقع "تويتر"، وأسفر التفجير عن مقتل شخص وإصابة 4 آخرين، وإحداث كثير من التلفيات بمبنى القنصلية والمنازل المحيطة به.