خبراء عن مقترح الـ"سي سي سي": المشروع يجب أن يكون "اختياريا" للشباب

كتب: دينا عبدالخالق

خبراء عن مقترح الـ"سي سي سي": المشروع يجب أن يكون "اختياريا" للشباب

خبراء عن مقترح الـ"سي سي سي": المشروع يجب أن يكون "اختياريا" للشباب

تلقت "الوطن" اتصالا من رئاسة الجمهورية، بشأن المقال الذي كتبه الدكتور معتز بالله عبدالفتاح بالجريدة، أمس، بعنوان (هل يتبنى السيسي الـ "سي سي سي")، والذي طرح فيه الكاتب تصورا لمشروع "سي سي سي" أو "كتائب الخدمة المدنية" بهدف الاستفادة من طاقة الشباب العاطل في مصر، وهو ما لقي قبولا من الرئيس عبدالفتاح السيسي، وأصدر تعليمات للمجالس التخصصية التابعة للرئاسة لمناقشة الفكرة التي طرحها الكاتب، وإمكانية تنفيذها. ويعد الـ"سي سي سي" برنامجا تأهيليا عام للرجال العاطلين، حينما تسلم الرئيس الأمريكي فرانكلن روزفلت، رئاسة الولايات المتحدة في 1933، وكانت نسبة البطالة رسميا 25% بسبب الكساد الكبير، ما دفعه للبحث عن حل غير تقليدي، فأنشأ كتائب الخدمة المدنية Civilian Conservation Corps، والمختصرة بـ"سي سي سي"، والتي تعني عمل مشروع وطني جديد بين الحكومة والشعب، يهدف إلى الاستفادة من طاقة الشباب المعطلة ما بين 18 - 25 عاما، في حفظ وتنمية الموارد الطبيعية بالولايات المتحدة عام 1933 حتى 1942، وتوقف في عام 1942، لأن الولايات المتحدة دخلت الحرب العالمية الثانية واحتاجت إلى الشباب في الحرب. ويبدأ الشاب البرنامج متطوعا وبعد مروره من الاختبار البدني لمدة 6 أشهر يمكن مد خدمته لمدة عامين، ويعيش الشباب في مخيمات للعمل، ويمنح كل شاب 30 دولارا في الشهر مع تخصيص إلزامي من 22 إلى 25 دولارا، وترسل إلى عائلاتهم كنوع من دعم الأسر الفقيرة، ويتم توفير الغذاء والملبس والرعاية الطبية لهم. ورحب المستشار هيثم غنيم، عضو مجلس الوحدة الاقتصادية، بفكرة المشروع التي وصفها بأنها "ممتازة" ويمكن أن تمضي بمصر قدمًا في طريق التنمية الاقتصادية، خاصة لتوافر مجالات عدة في البلاد يمكن أن يعمل فيها الشباب، فضلًا عن كونها ستقلص نسبة البطالة في البلاد وتأهيلهم لسوق العمل، وستزيد من الحس الوطني لديهم وتمنعهم عن الاتجاه لتناول المخدرات وإهدار أوقاتهم. وقال "غنيم"، في تصريح لـ"الوطن"، إنه في حال تنفيذ المشروع في مصر يجب أن يكون اختياريا وتطوعيا للشباب كما كان في الولايات المتحدة مسبقا، وهو ما سيلاقي قبولا كبيرا بين صفوفهم أفضل من كونه اجباريا، مشيرا إلى أنه يمكن أن يطبق على خريجي مدارس التعليم المتوسط. وأكد الدكتور إيهاب الدسوقي، رئيس قسم الاقتصاد بأكاديمية السادات، أنه يجب أن يكون المشروع اختياريا بالنسبة للشباب، مؤكدا أنه سيكون الطريق الأفضل للقضاء على البطالة، لذلك على الدولة المساهمة والبدء في المشروع في أقصر وقت ممكن، على أن تلعب كافة الوزارات دورا جوهريا فيه.