على الرغم من الإجراءات المشددة فى جميع الموانئ والمنافذ، تزايدت معدلات تهريب الألعاب النارية قبل عيد الفطر المبارك، وسجلت أسعارها زيادة قدرها 40% خلال الأيام الأخيرة. وكشف أسامة جعفر، رئيس شعبة المستوردين الأسبق، عن تزايد دخول شحنات المفرقعات والألعاب النارية المهربة عبر منفذى بورسعيد والعين السخنة الجمركيين، تحت بند «لعب أطفال». وقال، لـ«الوطن»، إن عائدات هذه التجارة تكاد تضاهى تجارة المخدرات. وقال أحمد أبوجبل، رئيس شعبة الأدوات المكتبية ولعب الأطفال، إن الألعاب النارية سلعة موسمية وليس لها تجار جملة متخصصون بل هم تجار لسلع أخرى يحولون نشاطهم إليها فى أيام الأعياد لأنها تدر ملايين الجنيهات، نظراً لأن أسعار استيرادها قليلة جداً مقارنة بأسعار بيعها فى مصر ويتجاوز هامش الربح 500%. ويضيف: هناك نحو 1500 مستورد، معظمهم دخلاء على المهنة، يجلبون هذه الألعاب خصوصاً مسدسات الرش تحت بند «لعب أطفال».
أشهر هذه الألعاب الخطرة صاروخ الكاتيوشا -حسب أبوجبل- وهو شكل مصغر للصاروخ الحقيقى ويباع بسعر 10 جنيهات، وصاروخ أرض جو بـ5 جنيهات بالإضافة إلى صاروخ على شكل أصبع الديناميت بسعر 10 جنيهات وعلبة أمشاط بسعر 5 جنيهات، أما أسعار البمب فتتراوح بين 1.5 و3.5 جنيه حسب النوع والحجم ويتم تصنيعه فى بعض مصانع بئر السلم، ولكنه يعانى هذا العام حالة من الكساد بسبب الصواريخ المستوردة من الصين. ويقول على شكرى، نائب رئيس الغرفة التجارية بالقاهرة، إن استيراد الألعاب النارية تزايد بشدة فى عهد الإخوان وتم تخزينها للاستفادة من فروق الأسعار، مشيراً إلى أنه على الرغم من وجود قانون يمنع تداولها فليست هناك عقوبة محددة لها ومن الممكن أن يعاقب مستخدمها بجنحة الإزعاج لأن الألعاب النارية لا تندرج تحت بند المتفجرات.