أهالى "النزلة" بالفيوم يشيعون جثمان قتيل حادث "القنصلية الإيطالية"

كتب: ميشيل عبدالله

أهالى "النزلة" بالفيوم يشيعون جثمان قتيل حادث "القنصلية الإيطالية"

أهالى "النزلة" بالفيوم يشيعون جثمان قتيل حادث "القنصلية الإيطالية"

شيع أهالى قرية «النزلة» فى مركز يوسف الصديق، بمحافظة الفيوم، فى الساعات الأولى من صباح أمس، جثمان البائع المتجول «ربيع شعبان عبدالعال»، ضحية الحادث الإرهابى، الذى استهدف القنصلية الإيطالية بشارع الجلاء. أشرف شعبان، شقيق الشهيد، قال إن آخر مرة التقاه فيها، كانت الأربعاء الماضى، حيث تناول الشهيد الإفطار مع العائلة فى منزلهم، وأدى صلاة المغرب، ثم سافر إلى القاهرة، وهو يردد «أروح أشوف لقمة عيشى»، وليلة الحادث، مساء الجمعة الماضى، يتابع أشرف: «اتصل بنا جميعاً وظل يتحدث معنا فى الهاتف، بهدف الاطمئنان على والدتنا المريضة، وعلينا جميعاً، ولم يكن يريد إنهاء المكالمة، وكأنه يشعر بأنها المكالمة الأخيرة بيننا، ثم توجه لأداء صلاة الفجر، بعد تناول طعام السحور مع شقيقته وزوجها اللذين يعيشان فى القاهرة، وغادر منزلهما فى السادسة صباح السبت، يوم الواقعة». وأضاف «أشرف»: اتصل عليه صديقه «ثابت»، وهو بائع متجول أيضاً، حيث يفترشان الرصيف معاً، عند محطة الإسعاف بوسط القاهرة، كما هو معتاد، وأكد له أنه فى انتظاره لبدء عملهما مبكراً، وتابع: حمل شقيقى أغراضه «النظارات التى يبيعها» واتجه إلى المكان الذى اعتاد الجلوس فيه، وحدث الانفجار، واتصل عليه صديقه «ثابت» عدة مرات، فلم يرد، فهرول إلى مكان الانفجار ليجد «ربيع» غارقاً فى دمائه، واتصل علينا وأبلغنا. ولفت إلى أن شقيقه أعرب عن نيته أن يخطب أو يتزوج بعد عيد الفطر، وقال: «كان دائماً يقول أنا نفسى أخطب أو أتجوز بعد العيد، وبدل ما يلبس بدلة الفرح.. لبس بدلة الموت»، مشيراً إلى أنه كان قد وعد شقيقه الأصغر «محمود» بأن يشترى له ملابس العيد، ولكن لم يسعفه القدر كى ينفذ وعده.