السيسي لـ"جينتيلوني": حذرنا من خطورة الأوضاع في ليبيا.. ويجب تداركها
استقبل الرئيس عبدالفتاح السيسي، اليوم، باولو جينتيلوني وزير خارجية إيطاليا، في حضور سامح شكري وزير الخارجية.
وصرح السفير علاء يوسف المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، أن الرئيس شدد على أهمية التحرك السريع والفعال لتدارك خطورة الأوضاع في ليبيا، مشيرا إلى أن مصر سبق أن حذرت من مغبة تردي الأوضاع الأمنية هناك.
وأضاف السيسي، حسب بيان أصدرته الرئاسة اليوم، "كان يتعين على المجتمع الدولي الاستجابة سريعا للدعوة التي سبق أن أطلقتها مصر بمساندة ودعم الجيش الليبي، ووقف إمدادات المال والسلاح والمقاتلين الأجانب إلى الجماعات الإرهابية الموجودة على الأراضي الليبية، للحيلولة دون تدهور الأوضاع".
فيما أشاد الوزير الإيطالي، باتفاق السلم والمصالحة الذي تم توقيعه مؤخرا في الرباط بشأن الأزمة الليبية، معربا عن أمل بلاده في انضمام كافة الأطراف الليبية إليه، واعتباره نقطة للبدء يمكن البناء عليها لإنهاء الأزمة في ليبيا وإعادة الأمن والاستقرار إلى شعبها، مؤكدا حرص بلاده على التنسيق مع مصر في الشأن الليبي.
أوضح يوسف، أن اللقاء تناول أيضا موضوع الهجرة غير الشرعية، وأكد الرئيس على أهمية مكافحة تلك الظاهرة، منوها بأن مصر تستضيف ملايين اللاجئين من عدد من الدول العربية والإفريقية، بما يمثله ذلك من عبء ضخم على الاقتصاد المصري.
وأضاف الرئيس، "من ثم يتعين تكثيف الحوار والتعاون بين دول شمال وجنوب المتوسط لضمان التنسيق اللازم والحيلولة دون تفاقم الهجرة غير الشرعية"، مشددا على أهمية البُعد التنموي في تناول هذه المشكلة، للقضاء على المسببات الاقتصادية والاجتماعية لها.
وذكر المتحدث الرسمي، أن وزير الخارجية الإيطالي أكد موقف بلاده الداعم لمصر بقوة، ومساندتها الكاملة لها في جهودها المبذولة لمكافحة الإرهاب، كما نوه بحرص بلاده على مواصلة التعاون مع مصر لمكافحة ظاهرة الهجرة غير الشرعية، لا سيما أن دول المتوسط هي الأكثر تضررا جراء تلك الظاهرة.