"عمرو بن العاص".. أول مساجد إفريقيا ينعم بتوافد المصلين في ليلة القدر

كتب: محمد متولي

"عمرو بن العاص".. أول مساجد إفريقيا ينعم بتوافد المصلين في ليلة القدر

"عمرو بن العاص".. أول مساجد إفريقيا ينعم بتوافد المصلين في ليلة القدر

أحد أبرز المساجد الأثرية بالقاهرة الفاطمية، يتميز باحتوائه لجموع المصريين والأجانب بين جنباته حتى إنه يتم التجهيز لاستقباله لعباد الرحمن ليلة القدر من شتى بقاع الحياة، يتزين المسجد لاستقبال المصلين في ليلة القدر وصلاة العيد به، حيث يعد اللبنة الإسلامية الأولى بمصر. كان لمسجد عمرو بن العاص بمصر القديمة دورًا تاريخيًا فيما مضى، بجانب كونه قيمة وقامة أثرية عظيمة، كما له دور حضاري في شتى مناحي المساجد المصرية، والذي يشهد سنويًا توافدًا من قبل المئات سواء أكانوا معتكفين به أو مصلين للتروايح والأفطار في ساحته لما يتميز به من أجواء روحانية، تاركين مشاغل الحياة وهمومها وراء ظهورهم مولّين قبلتهم للمسجد الحرام، مستمتعين بالصلاة فيه بالـ10 الأواخر من الشهر الكريم. توالت الاستعدادات لاستقبال المصليين بالمسجد من خلال فرش شارع المسجد بداية من محطة مترو مارجرجس وحتى نفق الملك الصالح، حتى أصبح المسجد مستمتعًا بإتساعه لأكثر من 10 آلاف مصلٍ، بجانب استقباله للمعتكفين الذين قد وصلت أعدادهم الـ1000 معتكفٍ، والذي شهد إقبالا من قبل آلاف المصلين والمعتكفين، قبل دقائق من بدء صلاة قيام الليل ليلة 27 رمضان. شهد المسجد توافد مصليه منذ صباح أمس، من شتى بقاع الجمهورية، واعتبرت عادة الصلاة فيه سنوية للكثير من المصريين، حيث استمتع المصلون فيه أمس بصوت الشيخ المقرئ محمد جبريل، وحضرت إلى ساحته مئات الأسر المصرية للإفطار في ساحاته، كما انتشرت قوات الأمن وسيارات الأمن المركزي والمدرعات بمحيطه، لتأمين المصلين في عادة شبه سنوية. عُرف عن المسجد بأنه كان أول مسجدٍ بني في مصر وإفريقيا بأسرها والذي بني بمدينة الفسطاط بعدما أسسها المسلمون في مصر بعد فتحها، أطلق عليه العديد من الأسماء التي اشتهر بها كمسجد الفتح والمسجد العتيق وتاج الجوامع، بينما اشتهر منذ بناءه وحتى الوقت الحالي باسم مسجد عمرو بن العاص.