مؤسس الحملة: «لو الدولة ما عملتش حاجة هنمنع التكاتك بدراعنا»
منذ إعلان محافظة القاهرة توقيع غرامات على صاحب التوك توك الذى يضبط متلبساً بالسير فى الشوارع الرئيسية، تمهيداً لإلغائه، اتسعت دائرة تفاعل المواطنين مع القرار. سكان الجيزة والهرم، أطلقوا حملة يطالبون فيها بتفعيل القرار فى محافظتهم، تحت شعار «التوك توك لازم يرحل»، فى حين لجأ سائق توك توك، فى 6 أكتوبر والشيخ زايد، حيال القرار إلى استخدام التوك توك فى التسول، بعد أن زوده بمكبر صوت.
خرج محمد إمام يجمع توقيعات سكان الهرم، وبالتحديد منطقة هضبة الأهرام، بعد أن تحولت إلى ساحة لسائقى التكاتك، صمم «استمارة» ينتزع بها حقه بالقوة، ومعه بقية السكان، الذين يرفضون وجود التكاتك فى منطقتهم، واضعاً 3 خيارات فى استمارته: التطوير، أو المنع، أو مقترحات أخرى لمواجهة زحف التكاتك. يقول مؤسس الحملة: «نزلت الشارع وعملت ويب سايت، لأن الناس بقت مش طايقة، وإحنا ساكتين لأن الحى والمحافظة والجمعية محلك سر. فمكنش قدامنا إلا القوة». جمع إمام أكثر من 2000 توقيع على الاستمارات، ويستعد لإرسالها إلى مجلس الوزراء، تمهيداً لجمع توقيعات أخرى من سكان الجيزة كلها، ويؤكد: «لو الدولة ما استجبتش لمطالبنا، هنمنع التكاتك بدراعنا، وساعتها هتبقى ساحة حرب».
الحملة ضد التكاتك وسائقيها قابلتها حالة من الخوف لدى أغلب السائقين، ومنهم سيد عبدالفتاح، الذى ترك حرفة النجارة، وقرر شراء توك توك للعمل عليه فى منطقتى الشيخ زايد و6 أكتوبر، ولم تمر سوى أسابيع، حتى تراكمت الديون والأقساط عليه، فى ظل مرض ابنته الطفلة بسرطان المعدة، ليفاجأ بقرار الغرامة، فقرر استخدام التوك توك فى التسول وجمع التبرعات. جولاته اليومية لتوصيل المواطنين لا تخلو من استخدام مكبر الصوت الذى وضعه فوق التوك توك، ليروى قصته واحتياجه للأموال من أجل علاج ابنته.