"كل الحدوتة شوية مجهود".. مشاهير برعوا بعيدا عن مجال دراستهم

كتب: يوستينا عطية

"كل الحدوتة شوية مجهود".. مشاهير برعوا بعيدا عن مجال دراستهم

"كل الحدوتة شوية مجهود".. مشاهير برعوا بعيدا عن مجال دراستهم

يعتبرون نتيجة الثانوية العامة "الكابوس المنتظر"، فبعضهم يبني عليها حياته المستقبلية لارتباطها بالكلية، لكن طه حسين وأحمد شوقي وزويل وغيرهم، لم تتوقف حياتهم وحلمهم عند نوعية الدراسة، أو نتيجة بلا ساروا على قول الشاعر " كن رجلًا إن أتوا بعده.. يقولون مر وهذا الأثر". درس طه حسين العلوم المصرية والحضارة الإسلامية، واستطاع بجهده المبذول أن يطور من ذاته، بحضور دروس الأزهر، والمشاركة في ندوات لغوية ودينية، والتي كانت النواة لحصوله على لقب "عميد الأدب العربي". فيما كانت رغبة أحمد شوقي في أن يصبح شاعرًا، جعلت من حوله يصدقون حلمه، ويمدون له يد العون والمساعدة رغم من دراسته الترجمة، وأصبح أمير الشعراء. أما أحمد زويل فقد تمنت أسرته، أن يصبح طبيبًا مشهورًا، له عيادته الخاصة، وأن يذيع اسمه في جميع أنحاء المدينة، لكن نتيجته جعلته يسير عكس الأماني والأحلام، فالتحق بكليه العلوم، فلم يحبط ويقول أنها نهاية الحياة، لكن قرر أن يرسم حلمًا آخر، يحقق من خلاله ما لم يستطيع أن يحققه بسبب "مجموع"، وبعزيمته وقوة إرادته في أن يكون مميزًا، أصبح عالمًا كيمائيًا مشهورًا في أنحاء العالم، وليس على مستوى المدينة، كما تمنت أسرته، بل حصل على جائزة "نوبل" في العلوم. أراد محمد منير، أن يكون مطربًا مشهورًا، وبالفعل حقق هذا رغم دراسته للفنون التطبيقية، فبحث عن ما يتمناه ورغم الظروف قال بصوت عالٍ "كل متخليش حاجه توقفك ماتسيبش الدنيا تكتفك، أقفل باب حزنك على الآخر وأفتح باب الفرصة وعافر.. كل الحدوتة شوية مجهود". اشترك الآن في تطبيق نتيجة الثانوية العامة على "الوطن" http://www2.elwatannews.com/thanawya2015/