الاعتذار.. ثقافة وفن وقوة وليس ضعف شخصية

كتب: فاطمة أبو حطب

الاعتذار.. ثقافة وفن وقوة وليس ضعف شخصية

الاعتذار.. ثقافة وفن وقوة وليس ضعف شخصية

‎يعتقد الكثيرون أن الاعتذار هو سمة من سمات الإنسان ذو الشخصية الضعيفة، ولكن هذا المفهوم خاطئ وليس له أساس من الصحة، فالاعتذار ثقافة تدل على مدى رقي الشخصية وحكمتها في تقدير واحترام الآخر والاعتراف بأخطائها لتحافظ على مشاعر الآخرين، ولكي يستطيع الإنسان تقديم الاعتذار بصورة سليمة عليه أن يتقن فن الاعتذار، فالاعتذار ليس مجرد كلمة ‫"أنا آسف‫"،‬ بل هو خليط من عدة أفعال تجتمع معًا حتى يحقق الاعتذار الهدف منه فعليك إتباع الآتي‫: - عليك بالصدق عند تقديم الاعتذار وعلى أن يكون نابع من القلب لأن الاعتذار الكاذب له مفعول عكسي. - اختيار الوقت المناسب للاعتذار فتجنب وقت الانفعال أو الإرهاق.  - لا تستعين بشخص ثالث وقت الاعتذار.  - كن مقتنعًا ولا تعتذر قهرًا أو لتنهي مشكلة.  - كن بشوشًا واستعمل كلمات مناسبة.  - لا تقدم التبريرات عند الاعتذار لأنها قد تفسد الاعتذار.  - لا تعيد كلمة "آسف" عدة مرات بل تكفي مرة واحدة.  - لا تتوقع رد الفعل الإيجابي من الآخر في لحظة الاعتذار.  - لا تتعهد بالتغير والتعديل وقت الاعتذار إذا كنت غير متأكد من ذلك. و أخيرًا إذا أخطأت فلا تؤجل الاعتذار لأنه يساعد على التغلب على تأنيب الضمير.