العراق غير قلق من ارتفاع صادرات إيران النفطية بعد الاتفاق النووي

كتب: أ ف ب

العراق غير قلق من ارتفاع صادرات إيران النفطية بعد الاتفاق النووي

العراق غير قلق من ارتفاع صادرات إيران النفطية بعد الاتفاق النووي

أعربت وزارة النفط العراقية، اليوم، عن عدم قلقها من احتمال ارتفاع صادرات إيران النفطية بعد التوصل إلى اتفاق حول ملف طهران النووي، ما قد يتسبب بتراجع إضافي في أسعار النفط الذي يمثل المورد الأساسي لبغداد. ويتيح الاتفاق حول الملف النووري، الذي توصلت إليه إيران ومجموعة "5+1"، رفعًا تدريجيًا للعقوبات الاقتصادية على طهران، ما سيتيح لها زيادة صادراتها من النفط بشكل كبير. ويتوقع خبراء أن تساهم عودة صادرات النفط الإيرانية إلى السوق العالمية بتراجع إضافي في أسعار النفط، والذي يشكل ما نسبته 82% من واردات الموازنة العراقية. وقال عاصم جهاد المتحدث باسم وزارة النفط لوكالة فرانس برس: "موارد العراق ستكون أقل، لكن هذا الأمر تم أخذه في الاعتبار". وأضاف أن "العراق يعمل منذ فترة على زيادة الإنتاج والصادرات من أجل تعويض جزء من الخسائر بفرق الأسعار"، مشيرًا إلى تمكنه من رفع معدل الصادرات إلى 3 ملايين و187 ألف برميل يوميًا خلال يونيو الماضي، وهو السقف الأعلى الذي يسجله العراق. وأوضح جهاد، أن هذا المعدل "سيستمر في الفترة القادمة". وتراجعت أسعار النفط عالميًا بنحو 60% ما بين يونيو 2014 ويناير 2015، عندما بلغ سعر البرميل 45 دولارًا أمريكيا فقط. ويعود هذا التراجع إلى توافر كميات كبيرة في الأسواق، وخصوصا مع زيادة الولايات المتحدة من إنتاج النفط الصخري. واعتبر جهاد، أن عودة الصادرات النفط الإيرانية ليست العامل الوحيد المؤثر على أسعار النفط العالمية، معتبرًا أن حسم الملف النووي "سيؤدي إلى الاستقرار وزيادة حجم التبادل التجاري والاقتصادي في المنطقة، ومنها العراق". ويواجه العراق، تحديات مالية متزايدة لا سيما في المجال العسكري، حيث تخوض قواته الأمنية معارك على جبهات عدة مع تنظيم الدولة الإسلامية الذي يسيطر على مساحات واسعة من البلاد منذ يونيو 2014.