بعد الاتفاق النووي.. أوباما: محاولة نتنياهو للضغط على الكونجرس "فاشلة"

كتب: دينا عبدالخالق

بعد الاتفاق النووي.. أوباما: محاولة نتنياهو للضغط على الكونجرس "فاشلة"

بعد الاتفاق النووي.. أوباما: محاولة نتنياهو للضغط على الكونجرس "فاشلة"

أكد الرئيس الأمريكي باراك أوباما، أن جهود رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو المتوقعة للضغط على الكونجرس لعرقلة الاتفاق النووي الإيراني ستبوء بالفشل. وأضاف أوباما، في حوار مع الكاتب توماس فريدمان ضمن حملته لحشد الدعم للاتفاق الإيراني الذي تعرض لانتقادات لاذعة من الحكومة الإسرائيلية والمتعاطفين معها في الولايات المتحدة، نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية في تقريرها اليوم، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو كان يفضل ألا يكون لإيران قدرات نووية، ولكن في الحقيقة، ينطوي هذا الرأي على فكرة القضاء على وجود المعرفة داخل إيران. وقال أوباما إن التكنولوجيا النووية ليست بهذا التعقيد اليوم، وبالتالي فإن الفكرة القائلة بأن النجاح الآن لم يعد يقاس بما إذا كانوا قد حصلوا على قدرة تمكنهم من تصنيع أسلحة نووية أم لا، مضيفًا "ولكن السؤال المطروح هو هل لدينا هذا النوع من نظام التفتيش والضمانات والتوافق الدولي التي تجعل الأمر بالنسبة لهم لا يستحق عناء تصنيع السلاح النووي؟ لقد أنجزنا ذلك". وتابع أنه واثق من أن الكونجرس لن يكون قادرا على حشد ما يكفي من الأصوات لرفض الاتفاق، وهو ما يثير استياء رئيس الوزراء الإسرائيلي. وأردف "نتنياهو يعتقد إمكانية أن يزيد من التأثير على الجدل الدائر في الكونجرس، وأنا على ثقة أننا قادرون على دعم هذه الصفقة وتنفيذها دون أن يمنعها الكونجرس ولكن بعد أن يتم ذلك، إذا كان هذا هو ما يراه مناسبا، سوف نتناقش كعهدنا دوما ثم نطرح بعض الأسئلة العملية جدا: كيف يمكننا منع حزب الله من الحصول على أسلحة أكثر تطورا؟ كيف نبني على نجاح القبة الحديدية التي عملت الولايات المتحدة مع إسرائيل لتطويرها والتي أنقذت أرواحا إسرائيلية؟" وأوضح الرئيس الأمريكي أنه يجري محادثات مع دول الخليج حول كيفية صياغة سياسة منع أكثر فعالية، وكيفية بناء هياكل حاكمة وعسكرية أكثر فعالية في المناطق السنية التي أصبحت فراغا تملؤه "جماعة داعش "، أو الذي يمكن أن تستغله الأنشطة الإيرانية في بعض الأحوال. ورفض أوباما الانتقادات بشأن عدم تناول الاتفاق النووي مع إيران أنشطة السياسة الخارجية لطهران، لاسيما ما يخص دعمها للجماعات المسلحة المتطرفة مثل حزب الله وحماس، وكذلك سجلها سيء السمعة في مجال حقوق الإنسان. واستطرد "نحن لا نحكم على هذه الصفقة بما إذا كانت ستغير النظام داخل إيران، ولكن نحكم عليها بما إذا كنا نحل بها كل المشاكل التي تتسبب بها ايران، وإذا كنا نستطيع بها أن نقضي على جميع أنشطتها الشائنة في جميع أنحاء العالم، معيارنا الوحيد الذي نحكم به على هذه الصفقة هو عدم حصول طهران على سلاح نووي، فالمقدمة المنطقية الأصلية لهذه المناقشة هي عدم إمكانية حصول إيران على سلاح نووي، وسوف نكون قادرين على تحقيق ذلك من خلال التعاون الكامل من جانب المجتمع الدولي وبدون الحاجة إلى الدخول في حرب أخرى في الشرق الأوسط".