حملة تواجه الإرهاب بالإبلاغ عن السيارات المجهولة

كتب: إسراء حامد

حملة تواجه الإرهاب بالإبلاغ عن السيارات المجهولة

حملة تواجه الإرهاب بالإبلاغ عن السيارات المجهولة

انتشارها لفت أنظار الجميع، مركبات تسير فى شوارع الإسكندرية بلوحات معدنية مطموسة جهاراً نهاراً وفى عتمة الليل، الحوادث الإرهابية التى شهدتها البلاد الفترة الماضية أيقظت الحماسة فى نفوس بعض أهلها، خشوا أن تكون كل سيارة بلا لوحة معدنية نواة لحادثة إرهاب جديدة، فدشنوا حملتهم بعنوان «علشان نتعلم من الدرس» لتصوير السيارات المجهولة والتواصل مع الأمن ورفع بياناتها على مواقع التواصل الاجتماعى. أكثر من سيارة شاهدها «أسامة محفوظ»، لم يتحمل المشهد، فأسرع فى إبلاغ الشباب من زملائه بتوثيق تلك المخالفات بكاميراتهم، بعد أن ترددت فى ذهنه الشكوك: «العربيات دى، بخلاف السيارات القديمة والمركونة، منتشرة بصورة كبيرة فى العصافرة وميامى وكوم الدكة والشاطبى»، الإهمال الذى يوقع المصريين بين براثن الإرهاب الذى يستغل نقاط ضعف كهذه: «المرور غائب، والعربيات من غير لوحات معدنية أو مشطوبة الأرقام، إحنا فى حالة حرب، ويجب تتبع هذه السيارات». الدعوة التى أطلقها «محفوظ» خوفاً من الإرهاب، اعتبر «وليد إبراهيم» أنها صعبة التحقيق بسبب الشخصيات التى تضع نفسها فوق القانون، وبعض العاملين بجهات رسمية الذين يرفضون السير بأرقام مرورية: «فيه عدد من الجهات ترى أن رفع الأرقام يؤمّنهم من الوصول لبياناتهم عن طريق المرور، ولا تفكر فى الصالح العام، والإدارة نفسها غافلة عن إيجاد حلول». نتصدى لهذه الظاهرة عن طريق الحملات المرورية، بحسب المقدم «محمد النمر»، رئيس غرفة العمليات بإدارة مرور الإسكندرية: «مفيش حد فوق القانون، والسيارة اللى بدون لوحة معدنية يتم التعامل معها فوراً وفقاً للقانون». «النمر» أشار إلى أن الإدارة لم ترد لها شكاوى من المواطنين أو بلاغات بخصوص السيارات مجهولة الأرقام أو عديمة اللوحات: «اللى عنده حالة يعرفها أو يكتشفها بالصدفة على الطريق يبلغنا، وإحنا هنتخذ اللازم».