"عبدالخالق" في حوار لـ"الوطن": نتصدى بحزم للجامعات والمعاهد "الوهمية"

كتب: أسماء زايد

"عبدالخالق" في حوار لـ"الوطن": نتصدى بحزم للجامعات والمعاهد "الوهمية"

"عبدالخالق" في حوار لـ"الوطن": نتصدى بحزم للجامعات والمعاهد "الوهمية"

■ هل سيتم اتخاذ قرار بتحديد مصروفات الجامعات الخاصة؟ - مصروفات الجامعات الخاصة ليس لها حد أعلى، وهى التى تحدد مصروفاتها. ■ ما تعقيبك على هروب الممرضات من العمل بالمستشفيات الجامعية إلى المستشفيات الخاصة؟ - أزمة الممرضات ستنتهى قريباً، والوزارة بصدد إنشاء أول نظام للربط الإلكترونى بين المستشفيات الجامعية داخل الجامعة الواحدة والجامعات فى المحافظات المجاورة بهدف التنسيق بين كل المؤسسات الطبية الجامعية لتقديم أفضل خدمة للمريض، وندرس حالياً أحد العروض التى قدمتها شركة ألمانية فى هذا المجال، والمرحلة الثانية من المشروع ستعمل على ربط المستشفيات الجامعية بمستشفيات وزارة الصحة من خلال بروتوكول تعاون بين وزارة الصحة والتعليم العالى للمساهمة فى حل المشكلات التى تواجه المنظومة الصحية، ومن أجل توفير الخدمة المناسبة للمواطن المصرى، وبكل سهولة، والقطاع الصحى فى الجامعات يواجه مجموعة من التحديات على رأسها العجز فى الباب الثانى من الموازنة، الذى لا يكفى شراء الأدوية والمستلزمات الطبية، وأناشد القادرين ومؤسسات المجتمع المدنى تقديم الدعم المادى له. ■ما عدد الكيانات الوهمية التى تم إحالة أوراقها للنيابة؟ - الوزارة تكثف ملاحقتها المستمرة، وتتصدى بحزم للكيانات الوهمية التى تستقبل الطلاب مقابل الحصول على مبالغ مالية عالية دون استيفاء الأوراق الرسمية وتدعى منح خريجيها درجات علمية وشهادات معترفاً بها، وحررنا ما يقرب من 20 محضراً ضد معاهد وجامعات وهمية حتى الآن، من خلال لجنة الضبطية القضائية بالوزارة، وجميع المعاهد الخاصة ستدرج على موقع التنسيق، وغير ذلك فهو كيان وهمى غير شرعى لا يتبع الوزارة وعلى أولياء الأمور والطلاب تحرى الدقة وعدم الانسياق وراء أى جهة تعليمية إلا من خلال القنوات الشرعية وهى مكتب التنسيق والتقدم للجامعات الخاصة المعترف بها، والرجوع المباشر للوزارة فى حال وجود أى استفسار فى هذا الشأن. ■ ما تقييمك لوضع الوزارة فور توليك حقيبة التعليم العالى؟ - الوزارة كانت تفتقد للكثير من الكوادر الإدارية والفنية عالية المستوى فى كافة القطاعات، الأمر الذى كان يعوق حسن الأداء فى العمل سابقاً فى قطاعات متعددة منها ما يتعلق بمهام البحث العلمى بالجامعات وتجهيزه المعامل البحثية واتخاذ الإجراءات اللازمة لتشجيعه ومتابعته، بالإضافة إلى المستشفيات الجامعية وضرورة وجود إدارة فى الوزارة لمتابعة الأداء والعمل على تطويرها، وكذلك فيما يتعلق بالمعاهد العليا التى تتبع الوزارة والخاصة. ■ ما أبرز القرارات التى انفردت باتخاذها؟ - تعديل قانون اختيار القيادات الجامعية ووضع استراتيجية تطوير التعليم العالى واتخاذ قرار بإنشاء مركز ريادة الأعمال بوحدة إدارة المشروعات، كما تخلصت من كافة عناصر الإخوان ومناصريهم فى الوزارة، ومواجهة الكيانات الوهمية التى خدعت أولياء الأمور والطلاب، ونعمل حالياً على الانتهاء من إنجاز 5 ملفات مهمة، منها مشروع التعليم العالى الفنى، ومشروع تطوير نظام التعليم المفتوح، وسيتم الانتهاء منه قريباً، ووضع لائحة منظمة له، وكذلك بنك الطالب المصرى، ومشروع قانون المستشفيات الجامعية وكذلك قانون التعليم العالى الذى تم إحالته إلى لجنة الصياغة. ■ ما أهم مبادرات وزارة التعليم العالى لتنمية وخدمة المجتمع مؤخراً؟ - أطلقنا العديد من المبادرات منها «حرم جامعى خال من التلوث»، واستخدام الطاقة النظيفة فى إنارة الجامعات المصرية، وسيجرى تنفيذ مشروع مع وزارة الكهرباء لإنارة كل الجامعات بالطاقة الشمسية، وتم إطلاق مبادرة «مصر فى قلوبنا» بالتعاون مع وزارة السياحة التى قدمت تخفيضات كبيرة لطلاب الجامعات لزيارة الأقصر وأسوان من أول يوليو وحتى 30 سبتمبر المقبل لتشجيع السياحة فى جنوب مصر.