كوبونات "الكعك".. "عيدية سياسية" من "النور" ومكاسب مادية لـ"الدمايطة"

كوبونات "الكعك".. "عيدية سياسية" من "النور" ومكاسب مادية لـ"الدمايطة"

كوبونات "الكعك".. "عيدية سياسية" من "النور" ومكاسب مادية لـ"الدمايطة"

استغل حزب «النور» السلفى بالإسكندرية ارتفاع أسعار «كعك العيد» فى الاستقطاب الحزبى، ووزع «كوبونات» لشراء الكعك بأسعار مخفضة، فى الوقت نفسه قرر التجار الدمايطة غزو بورسعيد وبيع الكعك والمعجنات بأقل من المحلات البورسعيدية التى تبيعه بـ«أسعار نار». وشهد يوما أمس وأمس الأول سباقاً فى مساجد الإسكندرية على توزيع «كعك العيد»، حيث وزع حزب «النور» كوبونات التخفيض كـ«عيدية» للغلابة للانضمام إلى الحزب. ورغم أن مساجد الإسكندرية تشهد كل عام، سباق زكاة الفطر قبيل العيد، فإن هذا العام الوضع يختلف نسبياً مع ارتفاع أسعار حلويات العيد بأكثر من 30% عن العام الماضى، وعدم قدرة الكثيرين على الشراء، ولجوء عدد من فاعلى الخير إلى توزيع كوبونات كعك وبسكويت، بمقدار كيلو كعك وآخر بسكويت لكل كوبون. وتم توزيع الكوبونات فى عدد من المساجد مثل «رمضان شحاتة»، و«الخواجة»، و«المرسى أبوالعباس»، و«على بن أبى طالب»، و«جامع حاتم». وواصل حزب «النور» تقديم خدمة الحصول على كوبون لأعضائه للحصول على تخفيض فى أسعار الكعك من عدد من المحال التجارية والحلويات، الموزعة جغرافياً فى مختلف مناطق المدينة. وفى السياق نفسه، غزت سيارات الكعك القادمة من محافظة دمياط مدينة بورسعيد لبيع الكعك بأسعار أقل من محلات الحلويات فى المدينة الساحلية، التى وصفها البعض بأنها «نار». وأسهمت سيارات الدمايطة فى إسعاد الكثيرين من فقراء بورسعيد.