الفلسطينى فى سيناء.. "متهم حتى تثبت براءته"

كتب: محمد أبوضيف

الفلسطينى فى سيناء.. "متهم حتى تثبت براءته"

الفلسطينى فى سيناء.. "متهم حتى تثبت براءته"

تتشابه الأوجه، الأعين الملونة، الملامح البدوية، يتقارب اللسان واللهجة، تختلط الأنساب، تترابط الأجناس، فلا يستطيع الغريب أن يفرق بين «العرايشى» والفلسطينى، لا يعرفون أنفسهم بأنهم «فلسطينيون»، بل يقدم الواحد منهم نفسه كصاحب أرض: «أنا عرايشى فلسطينى». فلسطينيو العريش يعيشون حياتهم على المحك، فحين تطلق القذائف وتنشب النيران وتسقط الأجساد والضحايا، تكال لهم الاتهامات والسباب، يحملون على عاتقهم ذنوباً لم يقترفوها، ودماء لم يريقوها، فى بلدتهم التى جاءوا إليها فارين من نيران حرب المحتل الإسرائيلى عام 1948، ليعيشوا ويعملوا فى مأمن، باتت هى الأخرى منطقة حرب، ودائماً هم المتهم الأول، رغم أن الكثير منهم من مواليد العريش، ترصد «الوطن» حياة الفلسطينيين فى شمال سيناء والصعوبات التى تواجههم وأحلامهم.