إسرائيل تشن غارتين على شمال ووسط غزة

كتب: حسن رمضان ووكالات

إسرائيل تشن غارتين على شمال ووسط غزة

إسرائيل تشن غارتين على شمال ووسط غزة

شن الطيران الحربى الإسرائيلى، صباح أمس، غارتين على موقعين لحركة حماس فى شمال قطاع غزة ووسطه دون أن تسجل إصابات، رداً على سقوط صاروخ على منطقة المجلس الإقليمى «ساحل عسقلان» جنوب إسرائيل. وقالت مصادر محلية إن الطائرات الحربية الإسرائيلية من طراز «إف16» قصفت موقع الإدارة المدنية الواقع على طريق صلاح الدين الرئيسى فى بلدة جباليا شمال قطاع غزة، ما أحدث أضراراً فى الموقع، دون الإبلاغ عن وقوع إصابات، وأشارت المصادر إلى أن الغارة الثانية استهدفت موقع تدريب قرب مخيم البريج وسط القطاع، ما أدى إلى وقوع أضرار مادية، وقال سكان فى غزة إن أحد المارة أصيب بجروح طفيفة فى القطاع، فيما قال الجيش الإسرائيلى إنه لم يتم الإبلاغ عن وقوع أضرار أو إصابات فى إسرائيل بعد أن دوت صفارات الإنذار وسقط الصاروخ فى أرض فضاء قرب مدينة عسقلان قبل الفجر. وكانت وسائل الإعلام الإسرائيلية قالت إن صاروخاً أطلق من قطاع غزة فجر أمس، سقط فى المجلس الإقليمى ساحل عسقلان شمالى قطاع غزة دون وقوع إصابات أو أضرار، وقال المتحدث باسم الجيش الليفتانت كولونيل بيتر ليرنر، فى بيان: «الإطلاق المتكرر للصواريخ على إسرائيل، هو قرار متعمد لاستهداف المدنيين، يجب ألا يعيش أى شخص تحت تهديد الإرهاب». وفى سياق آخر، وفى زيارة مفاجئة، وصل «خالد مشعل» رئيس المكتب السياسى لحركة «حماس»، الرياض، فى وقت متأخر أمس الأول، وقالت قناة القدس الفضائية الفلسطينية، فجر أمس، إن مشعل وصل السعودية فى زيارة تستمر لمدة يومين، سيلتقى خلالها مسئولين سعوديين رفيعى المستوى لبحث عدة قضايا، دون أن تذكر طبيعة هذه القضايا، وتعد زيارة مشعل هى الأولى من نوعها إلى السعودية منذ يونيو 2012. وقال محمود الزهار، القيادى البارز فى «حماس»، مساء أمس الأول، إن حركته أقوى مما كانت عليه خلال الحرب الإسرائيلية الأخيرة على قطاع غزة صيف العام الماضى. وقال رئيس الوزراء الفلسطينى، رامى الحمدلله، إن حماس هى من يدير قطاع غزة منذ تشكيل حكومة الوفاق الوطنى، لافتاً إلى أن الحكومة ملتزمة بـ«أداء واجبها»، تجاه القطاع، وأوضح فى مؤتمر صحفى أمس الأول، أن حكومته حققت إنجازات كبيرة فى قطاع غزة، بالرغم من عدم قدرة الوزراء على ممارسة مهامهم، مضيفاً أن حماس تدير القطاع عبر وكلاء الوزراء الذين كانت قد عينتهم، وبالرغم من كل ذلك ما زلت متعهداً بخطتى القاضية بتوحيد المؤسسات الفلسطينية، وإيجاد حل عادل للموظفين التى عينتهم حركة حماس فى 2007، متهماً الحركة بتعطيل خطته القاضية بدمج الموظفين، بمنعها الوزراء من العمل خلال زيارتهم الأخيرة لغزة.