الإخوان يفسدون الفرحة بـ"الدم".. صدق اللى قال: "أنتم شعب واحنا شعب"

كتب: رنا على

الإخوان يفسدون الفرحة بـ"الدم".. صدق اللى قال: "أنتم شعب واحنا شعب"

الإخوان يفسدون الفرحة بـ"الدم".. صدق اللى قال: "أنتم شعب واحنا شعب"

لا يمل أنصار الرئيس المعزول محمد مرسى من محاولات إفساد فرحة المصريين، مع كل مناسبة جديدة تتعلق بذكرى ثورة، أو عيد للمسلمين أو الأقباط، تظهر فعاليات متنوعة لا تأتى على المواطن إلا بـ«الخراب»، ومحاولات لإثارة الذعر يتحداها الشعب فى كل مرة، دعوات تحريضية تؤدى بدورها إلى شغب وعنف ودماء بهدف تحويل الأعياد إلى مآتم. «أنتم شعب وإحنا شعب» عبارة تؤكدها ميليشيات العنف الإخوانية فى كل مرة، سلسلة حوادث إرهابية وأعمال عنف تزامنت مع بداية الشهر الكريم، والذكرى الثانية لثورة 30 يونيو، وصولاً إلى عيد الفطر المبارك، ودعوات تحريضية لا تتوقف، آخرها حملة «إعدام ميدانى لأمناء الشرطة» تبنتها حركة «العقاب الثورى» الإخوانية عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعى «فيس بوك» لاستهداف أفراد الأمن المتمركزين فى الشوارع، إلا أن أحمد مصطفى، المنسق العام لأندية أفراد الشرطة، أكد أنه وبقية زملائه فى حالة تأهب واستعداد لمكافحة الإرهاب «دول جماعة بتقتل على الهوية وبتاخد بشكل الزى الرسمى، والفترة اللى فاتت كان فيه أكتر من 16 استهداف لأمناء الشرطة فى الشرقية، لكن لا هنخاف ولا هنبطل نقف قصادهم سواء بالزى الرسمى أو متخفيين، الشعب أمانة فى رقبتنا». شجاعة «مصطفى» الذى يترك بيته فى العيد، مثل باقى زملائه، ليوجدوا بالشوارع وأقسام الشرطة لحماية المواطنين «والكفن على أيديهم» بحسبه، لم تقل عن إصرار المهندس الزراعى «حمدى عبداللطيف» الذى قرر أن يخرج إلى الشوارع برفقة أسرته صارفاً نظره عن تهديدات جماعة الإخوان من خلال صفحات مواقع التواصل، قائلاً «هحبس نفسى عشانهم، احنا شعب مش بيخاف، ودى محاولات خايبة والتأمين فى الشوارع مشرف، وإذا كانت عيديتهم التخريب احنا عيديتنا التطنيش».«الداخلية هتتعامل بالسلاح ولا تهاون»، بحسب اللواء رفعت عبدالحميد، الخبير الأمنى، الذى أكد ما سماه «خيبة» تنظيم الإخوان، ومخططاته التى تؤدى تدريجياً إلى اختفائه شيئاً فشيئاً، «الإخوان خسروا كل شىء، ولا مكان لعودتهم مجدداً، لأن الشعب يرفض ذلك، والدولة لن تكف عن ملاحقتهم لدحر الإرهاب والعنف، ووزارة الداخلية تستعد بكامل قطاعاتها لتأمين الشوارع فى الأعياد بشكل جديد وتخطيط ميدانى منظم، وسيتم توسيع كافة دوائر الاشتباه»، الإرهاب المادى لازمه محاولات للإرهاب المعنوى والحرب النفسية من خلال بيانات مغلوطة ودعوات هدامة، إلا أنها لم تؤثر على إرادة المصريين، وجيشهم وشرطتهم، بحسبه، مضيفاً: «فشلوا فى المواجهة، والفترة المقبلة ستشهد نهايتهم».