سياسيون يطالبون بالتحفظ على أموال وممتلكات "محمد جبريل"
قرر عدد من الأحزاب، إرسال مذكرة إلى لجنة التحفظ على أموال الإخوان، للمطالبة باتخاذ إجراءات التحفظ على أموال وممتلكات، «محمد جبريل»، واتهامه بالانتماء لجماعة الإخوان الإرهابية وإنفاق أمواله فى أعمال العنف، وأرسل حزب «إحنا الشعب» تحت التأسيس، مذكرة إلى المستشار عزت خميس، رئيس اللجنة، لمطالبته باتخاذ إجراءات التحفظ على أموال وممتلكات، «جبريل»، لتوافر معلومات حول انتمائه للتنظيم الإرهابى.
وقال محمود نفادى، وكيل مؤسسى الحزب، إن واقعة مسجد عمرو بن العاص، سبقتها واقعة أخرى بمسجد نادى الصيد، والتى حرض فيها «جبريل» ضد الجيش والدولة، الأمر الذى بات يفرض ضرورة فحص أمواله وممتلكاته، ووضعها تحت التحفظ حتى لا يتم استخدامها لدعم أنشطة إرهاب جماعة الإخوان، مبيناً أن «جبريل» وجه جانباً من أموال بيع السيديهات الدينية الخاصة به للإخوان ولأسر الجماعة المحبوسين فى السجون.
وأضاف «نفادى» أنه يجب على الأجهزة الأمنية المختصة أن تتأكد من صحة قيام «جبريل» بالمساهمة بجزء كبير من أمواله فى دعم الإرهاب، متستراً خلف عباءته الدينية، كذلك ضرورة التأكد من سداده للضرائب المستحقة عليه للدولة. وقال ناجى الشهابى، رئيس حزب الجيل، إن الحزب سيتقدم بمذكرة عاجلة إلى المستشار «خميس»، بعد إجازة عيد الفطر المبارك، للمطالبة بالتحفظ على أموال «جبريل» ومنعه من التصرف فيها، لافتاً إلى أنه سيدعو الأحزاب للتوقيع على هذه المذكرة لخطورة الموقف. وأكد «الشهابى» أنه أصبح لزاماً على لجنة التحفظ الخاصة بأموال الإخوان، أن توسع دائرة المتهمين والمشتبه فيهم ولا تكتفى فقط بقيادات الجماعة، ولكن عليها أن توجه نظرها لأمثال «جبريل» الذين ينفقون أموالهم لدعم الإرهاب وعمليات العنف فى مصر، مضيفاً: «جبريل» عضو إخوانى نشط فى الجماعة الإرهابية وما حدث فى ليلة 27 رمضان واستفزازه للمصريين جاء بتعليمات من الدوحة حتى يُشعلها فتنة فى هذا البلد، ولا نستبعد حصوله على أموال قطرية يدعم بها أعمال الجماعة الإرهابية فى مصر. وأشار «الشهابى» إلى أن أموال المصريين التى تم نهبها عن طريق لجان الإغاثة الإسلامية بالنقابات المهنية، ومنها الأطباء والمهندسين ولجان الزكاة فى المساجد والجمعيات الشرعية، خرجت من رحم جماعة الإخوان الإرهابية، وتم توجيهها لقتل المصريين.