"برهامى" يؤم المصلين بالإسكندرية.. و"الأوقاف": خالف وعده

"برهامى" يؤم المصلين بالإسكندرية.. و"الأوقاف": خالف وعده

"برهامى" يؤم المصلين بالإسكندرية.. و"الأوقاف": خالف وعده

أدى الآلاف من أهالى الإسكندرية صلاة عيد الفطر، أمس، فى ساحة مسجد القائد إبراهيم بمنطقة محطة الرمل وعدد من الساحات التابعة للدعوة السلفية، وشهدت المحافظة اشتباكات بين عناصر تنظيم الإخوان وقوات الأمن. وحطمت قوات أمن الإسكندرية، منصة وساحة صلاة، أعدها تنظيم الإخوان، بمنطقة المراغى، قبيل صلاة العيد، بالإضافة إلى إزالة بعض اللافتات المعلقة، والتى كانت تحوى عبارات مسيئة للقوات المسلحة، وتحدى عناصر التنظيم الأجهزة الأمنية فى غرب الإسكندرية، فضلاً عن خروج عناصر التنظيم فى مسيرات عقب صلاة العيد، ولاحقتهم القوات الأمنية وألقت القبض على 20 من بينهم بعد فض المسيرات. وشهدت ساحة مسجد «القائد إبراهيم» وجوداً أمنياً مشدداً لمتابعة الحالة الأمنية لتأمين صلاة العيد، وانتشرت بعض اللجان الشعبية فى الشوارع الجانبية والرئيسية، تحسباً لخروج أى تظاهرات لأعضاء تنظيم الإخوان، ونظم بعض المصلين فى جامع القائد إبراهيم، وقفة ضد الإرهاب ورفعوا لافتات مدوناً عليها «معاً ضد الإرهاب» و«إحنا معاك يا سيسى ضد الإرهاب». وخالفت الدعوة السلفية، قرار الأوقاف القاضى برفض إقامة ساحات صلاة لهم، وعلقت لافتات فى عدد من الشوارع لدعوة المصلين لصلاة العيد معهم فى الساحات المخصصة لهم، وأدى الشيخ ياسر برهامى، نائب رئيس الدعوة السلفية بالإسكندرية، صلاة عيد الفطر المبارك، بجامع «عمار بن ياسر» شرق المدينة، إماماً، بعد أن كان مقرراً له أن يؤدى صلاة العيد فى جامع الخلفاء الراشدين، بمنطقة أبوسليمان. وقال الشيخ محمد لطفى، مدير عام الدعوة الإسلامية بأوقاف الإسكندرية، إن «برهامى» خالف وعده مع «الأوقاف» وطلبه لها بعدم الصعود على المنبر وعدم إلقاء خطبة العيد. وأضاف أن «برهامى» يحمل تصريح خطابة ولا يمكن اتخاذ أى إجراء قانونى ضده، ولكن سيتم إبلاغ الوزارة والقيادات بعدم التزامه بالوعد. وقال الشيخ ياسر برهامى، نائب رئيس الدعوة السلفية، إننا فى حاجة ماسة للتمسك بالقرآن وتعاليمه تجنباً للفتن بين المسلمين لتوفير الأمن والإيمان والسلام، مستنكراً ظهور الملحدين ومن يجحدون الأنبياء، على حد تعبيره. وأضاف «برهامى» خلال خطبة عيد الفطر المبارك، أن المسلمين فى حاجة لتطبيق أخلاق الإسلام قولاً وعملاً، لافتاً إلى أن الطريق إلى ذلك لن يأتى إلا بالتخلص من أمراض التكبر والعجب بالنفس والرياء والقسوة، وكل أمراض النفس التى تصيب القلب، ولن يحدث هذا إلا عبر الإخلاص لله جل شأنه. وحذر «برهامى» من رفع السلاح فى وجه أبناء الوطن والدين، مشيراً إلى أن هناك أوطاناً مجاورة مزقتها الفتن، وطالب بنشر روح التراحم، لافتاً إلى أنه فور تحقيق الإيمان يتحقق الأمن والأمان، وأوضح أن هناك بعض ممن ينتسبون للإسلام، يتقربون إلى الله بسفك دماء المسلمين. وتحدث خلال خطبته عما وصفه بمواقع الفساد الاجتماعى، والمواقع الإباحية والصور المحرمة، ووجه حديثه للشباب مطالباً إياهم بتجنب التحرش بالفتيات، والبعد عن الظواهر الدخيلة على المجتمع مثل الشذوذ الذى يحاول البعض إقراره وشرعنته وإباحته عبر مواقع ووسائل الإعلام، ودعا فى نهاية خطبته الشباب إلى التعلم وتفضيل مصلحة البلد على المصلحة الشخصية. وحول تعليقه على إنشاء ساحات للدعوة السلفية، قال «برهامى»، إن الساحات التى أعلنت عنها وزارة الأوقاف قليلة لا تكفى عدد المصلين الهائلة. وفى مرسى مطروح، سيطرت الدعوة السلفية على معظم ساحات صلاة العيد، وخطب الشيخ على غلاب، مسئول الدعوة السلفية بمطروح، بالناس فى ساحة زاهر جلال بمدينة مرسى ومطروح، رغم عدم حصوله على ترخيص بالخطابة. وفى شبين الكوم بمحافظة المنوفية، صلى المهندس صلاح عبدالمعبود، عضو مجلس شورى الدعوة السلفية، عضو المجلس الرئاسى لحزب النور، فى الساحة التى أنشأتها الدعوة السلفية بالمدينة. وفى الفيوم أمّ الشيخ عادل نصر، المتحدث باسم الدعوة السلفية المصلين فى ساحة الدعوة السلفية الأكبر فى المحافظة التى أنشأتها الدعوة السلفية فى مدينة الفيوم وخصص خطباء الدعوة السلفية خطبة موحدة الموضوع للحديث عن سبل مواجهة الإرهاب ونبذ أفكار العنف والتكفير، وأخطار الانتماء لجماعات دينية، تناهض الدولة وتعمل ضد المجتمع، والتأكيد على نبذ التعصب للأحزاب والجماعات الأمر الذى يؤدى إلى التخلى عن كتاب الله وشريعته. .