.. و"سقط حلم الخلافة"

كتب: سعيد حجازى

.. و"سقط حلم الخلافة"

.. و"سقط حلم الخلافة"

ما بين سقوط تيارات الإسلام السياسى فى مصر، وازدهار الحركات المسلحة فى دول الربيع العربى «سابقاً»، مسافة شاسعة تعكس طبيعة اختلاف المجتمع المصرى عن تلك الدول التى ازدهرت فيها بضاعة الإرهاب. وكان سقوط المشروع الإخوانى فى مصر مدوياً، خاصة أنه كان فى واقع الأمر سقوطاً ليس لنظرية الإسلام السياسى فحسب، ولكنه كان أيضاً سقوطاً لهؤلاء المتلاعبين بالدين، سواء أكانوا تنظيمات داخلية متطرفة أو دولاً خارجية تستغلها. «الوطن» ترصد شهادات 4 منشقين عن الحركات الإسلامية المصرية: الإخوان والسلفية والجماعة الإسلامية والجهاد، واتفقوا جميعاً على أن تلك الحركات هى سبب بلاء الإسلام حالياً، وقالوا إن التجربة الإسلامية الصاعدة شبه منتهية بعد أن أضرت بالمشروع والوطن، واعترفوا بأن الفترة الحالية أسوأ مرحلة تمر بها الحركة الإسلامية فى تاريخها. إسلام الكتاتنى القيادى الإخوانى المنشق أكد أنه لا يقبل بعودة الإخوان سياسياً ودعوياً، وأن فكرهم ليس فكر الإسلام، فيما أكد عادل حسين نائب رئيس اللجان المتخصصة المستقيل من حزب «الوطن» السلفى، أنه لم يكن يربط الحزب بالدين سوى «صلاة الجماعة»، أما هشام النجار القيادى بالجماعة الإسلامية فيرى أن التنظيمات أضرت بالمشروع الإسلامى والوطن وأن دعوات قتال الجيش والشرطة «خطيئة»، فيما أكد محمد توفيق، القيادى الجهادى السابق، أن حديث الإسلاميين حول الخلافة الإسلامية «وهم»، وأن الأحزاب الإسلامية السياسية «خدعة».