اللى يفسد تطوير "معهد القلب"؟.. إن "ريما ترجع لعادتها القديمة"

كتب: إسلام زكريا

اللى يفسد تطوير "معهد القلب"؟.. إن "ريما ترجع لعادتها القديمة"

اللى يفسد تطوير "معهد القلب"؟.. إن "ريما ترجع لعادتها القديمة"

جدران بالرخام، أسقف معلقة، مقاعد جديدة، نباتات خضراء تنتشر فى جميع الأركان، فى خلال أسابيع قليلة انتهت الهيئة الهندسية للقوات المسلحة من تطوير معهد القلب بإمبابة، بتكليف من الرئيس عبدالفتاح السيسى، بعد الزيارة الشهيرة للمهندس إبراهيم محلب رئيس الوزراء، التى طالع فيها الأوضاع المتردية للمكان، فرحة شعر بها المواطنون، وقلق وخوف انتابهم فى الوقت نفسه، فرحة بتطوير المعهد «اللى بقى يرد الروح» وخوف من عودة «ريما لعادتها القديمة» مع مرور الأيام. «يا رب الجيش يمسك وزارة الصحة بأكملها»، بتلك الكلمات عبرت رحاب أحمد، إحدى سكان منطقة الكيت كات، عن فرحتها بالتطويرات التى شهدها المعهد بسواعد القوات المسلحة، التى جرت فى زمن قياسى لم تتوقعها، لكن القلق لا يزال مسيطراً على السيدة الثلاثينية التى تسكن بالقرب من معهد القلب، «أهم من المبنى الأشخاص، يا فرحتى الشكل جميل والمعدات موجودة، لكن المعاملة سيئة والعناية غائبة»، موضحة أنها حين سألت أحد الموظفين بالمعهد عن بدء العمل قبل أيام، نهرها دون أن تستطيع الاستفسار منه، «مفيش فايدة ما دامت المعاملة وحشة، المبنى هنرممه والأجهزة هنوفرها، لكن المعاملة الحسنة والطريقة اللى بتحترم المواطن أهم». جمال خميس، أحد سكان منطقة إمبابة، اتفق مع «الست رحاب»، قائلاً «لازم صيانة دورية، ورقابة مشددة ومتابعة على كل الفريق الطبى بالمعهد من الممرضات حتى كبار الأطباء، وإلا هيرجع كله زى ما كان»، مضيفاً أن القوات المسلحة قامت بدور عظيم لترميم المكان على أعلى مستوى فى وقت قصير بمجهود عظيم، الكفاءة التى أشار إليها «خميس» متوافرة فى أغلب الأطباء، بحسب الدكتور محمود، استشارى الباطنة وأحد سكان منطقة إمبابة، لكن ما ينقص البعض هو «الضمير»، «تطوير العقول والضمائر أهم بكثير من تطوير المستشفيات والمعدات، وللأسف ضمير الأطباء مش زى زمان، والأهم عند البعض هو عدد ساعات العمل والشغل الخاص والماديات».