أطفال "صبيحة".. وقت ممتع جداً فى "الطشت"

كتب: إنجى الطوخى

أطفال "صبيحة".. وقت ممتع جداً فى "الطشت"

أطفال "صبيحة".. وقت ممتع جداً فى "الطشت"

لم تكن «صبيحة» تمتلك من الأموال ما يسمح لها بتلبية رغبة صغارها فى شراء لبس العيد، فحاولت إلهاءهم بالجلوس فى «الطشت» واللهو به لتمضية وقت ممتع. كون «صبيحة» أماً لسبعة أطفال، لم يمنعها من البحث عن الأشياء المبهجة فى حياتها حتى إن كانت بسيطة، فسكنها فى منطقة «رملة بولاق» فى عشة صغيرة من الطوب «اللبن» بدون سقف، لا يمثل لها مشكلة كبيرة، فقد تقبلت الوضع وتكيفت معه ما يزيد على 20 عاماً دون شكوى، فقط ما يؤلمها رغبتها الملحة فى شراء لبس العيد لأطفالنا مثل أقرانهم من الجيران: «عايشة هنا من وأنا صغيرة مع أهلى وحتى لما اتجوزت فضلت عايشة فيها». تعمل «صبيحة» خادمة فى البيوت، لكن قل نشاطها بسبب أصابتها بالسكر: «بخدم فى البيوت مرة أو مرتين فى الأسبوع على حسب الظروف، وساعات بقعد الشهر كله مشتغلش بسبب التعب». من 120 إلى 150 جنيهاً هو دخل «صبيحة» الشهرى الذى تنفق منه على أبنائها السبعة بعد أن تركها زوجها: «بأخد فى المرة الواحدة فى التنضيف 20 أو 30 جنيهاً، ولو ربنا كرمنى ممكن أعمل خمس شقق فى الشهر وبقفل 150 جنيه».