لكل "شلة" سهرة في العيد.. ونشطاء يحيون ليلته تحت شعار "إفتكروهم"

كتب: إسلام زكريا

لكل "شلة" سهرة في العيد.. ونشطاء يحيون ليلته تحت شعار "إفتكروهم"

لكل "شلة" سهرة في العيد.. ونشطاء يحيون ليلته تحت شعار "إفتكروهم"

ليلة العيد مناسبة لا تقل أهمية عن العيد نفسه، بعض الشباب يقضونها بين العائلة، وآخرون يسهرون مع الأصدقاء حتى الصباح، لكن فريقا ثالثا من الشباب المهتم بالعمل السياسي والثوري قرر قضاءها بطريقة مختلفة. عشرات الشباب خصصوا جلستهم لتصميم وطباعة صور ومنشورات عن زملائهم داخل السجون، المتهمين في قضايا تتعلق بخرق قانون التظاهر. "إفتكروهم".. شعار الفعالية التي نظمها عدد من النشطاء السياسيين الذين تواجدوا في عدة شوارع بمنطقة وسط البلد، حتى الساعات الأولى من أول أيام عيد الفطر المبارك، يحملون صوراً ولافتات تطالب بالإفراج عن زملائهم. "سناء وعلاء عبدالفتاح، أحمد دومة، أحمد ماهر، يارا سلام، حسن العدوي، أسامة سلطان"، أبرز الأسماء التي رفعها الشباب للمطالبة بإصدار عفو عنهم، إلى جانب عشرات آخرين من النشطاء غير المنتمين للإخوان، قائمة قرر ماركو عماد، الناشط السياسي، توزيعها على المواطنين الموجودين في وسط البلد، "مش عايزين الناس تنسي اللى خرجوا طلبوا بالحرية ليهم، احنا بنبعت رسالة للناس افتكروهم، ورسالة للنظام أفرجوا عنهم، ورسالة ليهم: مش ناسينكم". اختيار منطقة وسط البلد لتجمع النشطاء السياسيين ليلة العيد، وتدشيبن حملتهم، لم يكن مصادفة، "كل ركن من أركان وسط البلد وشوارعها وحواريها والقهاوي، ليها ذكريات مع زمايلنا اللي في السجون، كنا دايما نتقابل ونتجمع هنا". فعالية الشباب لم تقتصر على تجمعهم على إحدى مقاهي وسط البلد، وتوزيع بيانات على المواطنين في نهاية جلستهم، فبعضهم ممن وصفهم زيزو عبده، أحد النشطاء، بـ"الأشباح"، تولوا مهمة وضع البوسترات والمصلقات على بعض الجدران والحوائط، قائلا: "الشوارع بقت منورة بالجدعان في عيد الفطر.. العيد مايحلاش من غيرهم"، وأضاف "زيزو": "ياريت نفتكر إخواتنا اللى فى السجن، وندعي ربنا يصبر أهلهم ويرجع حق كل مظلوم".