خبراء: الاتفاق النووي الإيراني وراء تقارب السعودية وحماس

كتب: محمود صالح

خبراء: الاتفاق النووي الإيراني وراء تقارب السعودية وحماس

خبراء: الاتفاق النووي الإيراني وراء تقارب السعودية وحماس

تعد زيارة خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، للمملكة العربية السعودية، ولقائه بالملك سلمان بن عبدالعزيز هي الأولى من نوعها، منذ 2012، على خلفية توتر العلاقة بين المملكة والحركة في نهاية عهد الملك عبدالله بن عبد العزيز، بحكم حالة التوتر التي كانت سائدة بين حماس ومصر. الدور الجديد الذي تلعبه المملكة العربية السعودية في المنطقة تحت قيادة الملك سلمان بن عبدالعزيز، يأتي بعد الاتفاق النووي الإيراني الذي وقع مؤخرًا بين طهران ومجموعة (5+1). الدكتور مختار غباشي، نائب رئيس المركز العربي للدراسات، يقول إن الملك سلمان بن عبدالعزيز يمتلك حركة تغيير جديدة في السياسة الداخلية والخارجية للمملكة العربية السعودية، باعتباره ملك محافظ، مشيرًا إلى أنه من الصعب التحدث عن القضية الفلسطينية بدون الحديث مع حركة حماس، التي تعد أحد الأطراف الوثيقة في القضية. وأضاف "غباشي"، في تصريحات خاصة لـ"الوطن"، أن الإتفاق النووي الإيراني له دور في هذا التقارب بين حماس والمملكة، في ظل التقارب بين طهران وحركة حماس، نافيًا أن يكون لقطر أي دور بشأن هذا التقارب، مشددًا على أن آليات الدور الجديد الذى تلعبه المملكة في المنطقة هي من وراء ذلك التقارب. وبخصوص تأثير هذا التقارب على العلاقات المصرية السعودية، أشار نائب رئيس المركز العربي للدراسات إلى أن هذا التقارب لن يؤثر على العلاقات بين البلدين. فيما استبعد الدكتور محمد حسين، أستاذ العلاقات الدولية بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة، أن يكون لقطر دور في هذا التقارب، مشيرًا إلى أنه إذا كان هناك لقطر دور سيكون محدود، خاصة وأن المملكة لها سياسة واضحة، وهي عدم معاداة أي دولة من الدول العربية. وأكد "حسين"، أن العلاقات بين مصر والسعودية استراتيجية متينة لا يمكن أن تتأثر بالتقارب بين السعودية وحماس أو غيرها، لافتًا إلى أن مصر لا تعتبر حماس عدوًا والدليل هو الدور التوفيقي الذي تلعبه مصر بشأن المصالحة بين حركتي حماس وفتح.